إسرائيل تعلن اغتيال عز الدين الحداد في غزة.. استهداف قائد الجناح العسكري لحماس ومهندس هجوم 7 أكتوبر
في تطور أمني بارز قد يترك تأثيراً كبيراً على هيكل القيادة داخل حركة حركة حماس، أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، تنفيذ غارة جوية في قطاع غزة استهدفت عز الدين الحداد، الذي تصفه إسرائيل بأنه قائد الجناح العسكري للحركة وأحد أبرز المخططين لهجوم السابع من أكتوبر 2023.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الغارة نُفذت استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وأسفرت عن مقتل عز الدين الحداد في حي الرمال بمدينة غزة، في واحدة من أبرز عمليات الاغتيال التي تعلنها إسرائيل منذ أشهر.
الجيش الإسرائيلي: العملية تمت بتوجيه مباشر من نتنياهو وكاتس
وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة جاءت بتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.
وأوضح الجيش في بيان رسمي أن العملية استهدفت عز الدين الحداد، الذي وصفه بأنه قائد الجناح العسكري لحماس وأحد أبرز مهندسي هجوم 7 أكتوبر 2023 الذي أدى إلى اندلاع الحرب الحالية في قطاع غزة.
من هو عز الدين الحداد؟
يُعد عز الدين الحداد من أبرز القيادات العسكرية في كتائب كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس.
وتتهمه إسرائيل بلعب دور محوري في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر، كما تعتبره من الشخصيات الأكثر تأثيراً في إدارة العمليات العسكرية للحركة داخل قطاع غزة خلال الحرب المستمرة.

نتنياهو وكاتس: الحداد رفض اتفاق غزة ونزع سلاح حماس
وأكد نتنياهو وكاتس في بيان مشترك أن الحداد كان من الشخصيات التي رفضت التوصل إلى اتفاق بشأن غزة، كما عارض أي ترتيبات تتعلق بنزع سلاح حماس.
ووصف المسؤولان الإسرائيليان الحداد بأنه "شخصية خطيرة"، معتبرين أن استهدافه يأتي ضمن سياسة إسرائيلية تهدف إلى تقويض البنية القيادية والعسكرية للحركة.
وسائل إعلام إسرائيلية: معلومات استخباراتية دقيقة قادت إلى العملية
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن أجهزة الاستخبارات تابعت تحركات عز الدين الحداد لفترة، وتمكنت من تحديد موقعه بدقة في حي الرمال غرب مدينة غزة.
وأضافت التقارير أن وزير الدفاع يسرائيل كاتس أكد مقتل الحداد، مشيراً إلى أن العملية استندت إلى معلومات استخباراتية عالية الدقة.
ضربة قد تؤثر على قيادة حماس
إذا تأكد مقتل عز الدين الحداد بشكل نهائي، فإن العملية تمثل ضربة كبيرة للجناح العسكري لحماس، نظراً للدور المركزي الذي كان يؤديه في إدارة العمليات والتنسيق الميداني.
كما قد تؤثر هذه الخطوة على جهود التفاوض المتعلقة بوقف إطلاق النار، خاصة في ظل استمرار المواجهات العسكرية وتعثر المحادثات بشأن مستقبل قطاع غزة.



