إسرائيل تعلن مقتل حمزة الشرباصي وعزام الحية في غزة.. ضربة جديدة تطال قيادات حماس
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مقتل اثنين من الشخصيات المرتبطة بحركة حماس، هما حمزة الشرباصي، أحد القادة البارزين في الحركة، وعزام الحية، نجل خليل الحية رئيس المكتب السياسي لحماس في قطاع غزة وكبير مفاوضيها.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تتواصل فيه الحرب الإسرائيلية على القطاع، وسط تصاعد الاستهدافات التي تطال قيادات الحركة وأفراد عائلاتهم.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الغارة الجوية التي نُفذت الأسبوع الماضي أسفرت عن "تصفية" حمزة الشرباصي، الذي وصفته بأنه قائد في كتيبة الشجاعية التابعة لحماس شمال قطاع غزة.
من هو حمزة الشرباصي؟
بحسب الرواية الإسرائيلية، كان الشرباصي من بين المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر 2023، والذي شنته حماس على جنوب إسرائيل، وأسفر عن أكبر خسائر بشرية في تاريخ الدولة العبرية.
وأضافت واوية أن الشرباصي كان ينشط بالقرب مما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وأنه كان يعمل على إعداد مخططات لاستهداف قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في المنطقة.
كما نشر الجيش صورة قال إنها تظهر الشرباصي داخل إحدى المستوطنات الإسرائيلية خلال هجوم أكتوبر.
مقتل عزام الحية.. الابن الرابع الذي يفقده خليل الحية
وأوضحت المتحدثة الإسرائيلية أن الغارة نفسها أدت أيضًا إلى مقتل عزام الحية، مؤكدة أنه لعب خلال الفترة الأخيرة دورًا مركزيًا داخل حركة حماس.
وكان باسم نعيم، القيادي والمتحدث باسم الحركة، قد أعلن في السابع من مايو الجاري وفاة عزام الحية متأثرًا بجروح أصيب بها في هجوم إسرائيلي.
ويُعد عزام الابن الرابع لخليل الحية الذي يلقى حتفه في الغارات الإسرائيلية منذ بدء الحرب على غزة.
سلسلة خسائر تضرب عائلة خليل الحية
خليل الحية، الذي يقيم خارج قطاع غزة، فقد ثلاثة من أبنائه في هجمات إسرائيلية سابقة.
ففي العام الماضي، قُتل أحد أبنائه خلال غارة استهدفت قيادات من حماس في الدوحة، بينما نجا الحية نفسه من الهجوم.
كما قُتل اثنان آخران من أبنائه خلال محاولات إسرائيلية سابقة لاغتياله في قطاع غزة خلال عامي 2008 و2014.
ورغم هذه الخسائر، نجا القيادي البارز في حماس، والذي لديه سبعة أبناء، من عدة محاولات اغتيال على مدار السنوات الماضية.
هجوم 7 أكتوبر.. نقطة تحول في الصراع
وفقًا لإحصاءات أعدتها وكالة فرانس برس استنادًا إلى بيانات رسمية إسرائيلية، أدى هجوم حماس المفاجئ في 7 أكتوبر 2023 إلى مقتل 1221 شخصًا داخل إسرائيل، في أكثر الأيام دموية في تاريخ البلاد.
كما شهد الهجوم اختطاف 251 شخصًا، قالت المصادر الإسرائيلية إن 44 منهم كانوا قد فارقوا الحياة بالفعل.
أكثر من 72 ألف قتيل في غزة منذ اندلاع الحرب
في المقابل، تسببت الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة في دمار واسع النطاق، وأودت بحياة أكثر من 72,500 فلسطيني، بحسب وزارة الصحة في غزة التي تديرها حركة حماس.
وتؤكد هذه الأرقام حجم الكلفة الإنسانية المتصاعدة للحرب المستمرة، والتي تلقي بظلالها على المشهد السياسي والإنساني في المنطقة، مع استمرار الغارات الإسرائيلية واستهدافها لقيادات ميدانية وسياسية في الحركة



