رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مصر تواصل دعم غزة عبر معبر رفح بمساعدات إغاثية مكثفة

معبر رفح
معبر رفح

في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة، تتواصل الجهود المصرية المكثفة لإيصال المساعدات الإغاثية إلى السكان المتضررين، عبر معبر رفح البري، ضمن قوافل زاد العزة التي تنظمها الدولة المصرية بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري.

وأكد مراسل التلفزيون المصري محمد محروس، من محيط المعبر، استمرار دخول شاحنات المساعدات بشكل منتظم إلى القطاع، في إطار جهود إنسانية متواصلة تستهدف تخفيف حدة الأزمة التي يعيشها السكان في غزة.

مساعدات شاملة تشمل الغذاء والدواء واحتياجات الإيواء

وأوضح التقرير أن القوافل المصرية المتجهة إلى القطاع تشمل حزمًا واسعة من المساعدات، تتنوع بين المواد البترولية والمستلزمات الطبية العاجلة، إضافة إلى مستلزمات الإيواء مثل البطاطين والخيام والكرافانات.

وتهدف هذه المساعدات إلى دعم احتياجات السكان الأساسية، إلى جانب تعزيز قدرة المنشآت الحيوية على الاستمرار في العمل، في ظل ما تعرضت له البنية التحتية من أضرار جسيمة، حيث تشير التقديرات إلى تضرر أكثر من 92% من الخدمات الأساسية داخل القطاع نتيجة القصف المستمر.

معبر رفح يعمل دون توقف لدعم المصابين والمرضى

وأشار التقرير إلى أن معبر رفح من الجانب المصري لم يتوقف عن العمل، بل يواصل نشاطه على مدار أيام الأسبوع، سواء في استقبال الحالات الإنسانية من المصابين والمرضى أو تسهيل عودة العالقين، بالإضافة إلى استمرار دخول شحنات الإغاثة بشكل منتظم.

ويُعد المعبر أحد أبرز المنافذ الإنسانية التي تعتمد عليها جهود الإغاثة الدولية الموجهة إلى غزة، في ظل القيود المفروضة على الحركة في القطاع.

وأكد التقرير أن الدولة المصرية، بقيادة عبد الفتاح السيسي، تواصل التمسك بموقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية، والذي يقوم على رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، باعتبار أن القضية الفلسطينية تمثل جزءًا أساسيًا من الأمن القومي المصري.

وشددت القاهرة على أن دعم الشعب الفلسطيني لا يقتصر على الجانب الإنساني فقط، بل يمتد ليشمل موقفًا سياسيًا واضحًا يرفض المساس بالحقوق المشروعة للفلسطينيين أو تغيير الواقع الديموغرافي للقطاع.

ولفت التقرير إلى أن مصر قدمت النسبة الأكبر من المساعدات الإنسانية الموجهة إلى قطاع غزة منذ بداية الأزمة، حيث تجاوزت مساهمتها 80% من إجمالي الإمدادات التي وصلت إلى القطاع.

وتُقدر حجم المساعدات المصرية بنحو مليون طن من المواد الغذائية والطبية والإغاثية، وهو ما يعكس حجم الدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في إدارة ملف الدعم الإنساني وتخفيف آثار الأزمة على السكان.
دور إنساني متواصل رغم التحديات

وتؤكد التحركات المصرية المستمرة أن القاهرة تمضي في أداء دورها الإنساني والإقليمي تجاه غزة، من خلال تنسيق مستمر مع الجهات الدولية والمنظمات الإغاثية، لضمان تدفق المساعدات وتلبية الاحتياجات العاجلة للمدنيين.

 

تم نسخ الرابط