المصري الديمقراطي في ذكرى النكبة: لا سلام بلا إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية
أصدر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بيانًا بمناسبة ذكرى النكبة، أكد فيه أن القضية الفلسطينية لا تزال قضية شعب حُرم من حقه في الوطن والحرية والكرامة، وتعرض للتهجير والحصار والعدوان، رغم استمرار تمسكه بأرضه وحقوقه التاريخية.
المصري الديمقراطي في ذكرى النكبة: لا سلام بلا إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية
وأشار الحزب في بيانه إلى أن النكبة لم تتوقف عند عام 1948، بل ما زالت ممتدة حتى اليوم في غزة والضفة الغربية والقدس، من خلال ما وصفه بالعدوان والاستيطان والحصار والتجويع والتهجير، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني في ظل عجز دولي عن إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
وشدد الحزب على دعمه الكامل لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب حق اللاجئين في العودة والتعويض وفق قرارات الشرعية الدولية، مع المطالبة بوقف جميع أشكال العدوان والاستيطان ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق المدنيين.
كما رحّب الحزب باعتراف عدد من الدول بدولة فلسطين، معتبرًا ذلك خطوة في اتجاه دعم العدالة الدولية، وداعيًا بقية دول العالم إلى اتخاذ خطوات مماثلة، والتحول من المواقف اللفظية إلى إجراءات سياسية وقانونية واضحة.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على رفضه القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو تصفية قضيتهم، مشددًا على أن السلام الحقيقي لا يمكن تحقيقه إلا بإنهاء الاحتلال وإعادة الحقوق إلى أصحابها.

