رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

طاقة إشعاعية تضرب الأرض.. مركز المناخ يحذر من طقس الأيام المقبلة

مركز المناخ
مركز المناخ

أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن هذه الفترة تشهد تحولاً جذرياً في الأجواء المناخية بالتزامن مع نهاية الأسبوع الأول من شهر مايو، وقبل نحو شهر من البداية الفلكية الرسمية لفصل الصيف.

الصيف المناخي

وأعلن فهيم بدء ملامح "الصيف المناخي" في مصر، مشيرا إلى أن هذه المرحلة تمتاز باختفاء تدريجي لتقلبات الجو المعتادة من أمطار ورياح "خماسينية" قوية، لتصبح السمة الغالبة هي الموجات الحارة المتتابعة، والتي تتسم بطول أمدها وقوة تأثيرها.

الطاقة الإشعاعية 

وأشار  إلى أن الخطورة لا تكمن في ارتفاع درجات الحرارة فحسب، بل في "الطاقة الإشعاعية" الضخمة التي تضرب الأرض.

كما كشف رئيس مركز معلومات المناخ عن وصول طاقة الإشعاع الشمسي حالياً إلى حدود 8 كيلووات ساعة / متر² / يوم، وهي كمية هائلة من الطاقة الحرارية التي تسقط على الأجسام المكشوفة والنباتات.

وأوضح أن السبب فى ذلك تعامد الشمس التدريجي قرب مدار السرطان، مما يجعل الأشعة أكثر عمودية وأقصر موجة، و أعلى طاقة وأشد اختراقاً للجلد والنبات، وهو يجعلها مسبباً رئيساً لضربات الشمس والإجهاد الحراري وحروق الجلد، خاصة في وقت الظهيرة.

كما أضاف الدكتور فهيم أن أعلى درجة حرارة سجلتها القاهرة لم تكن في شهور الصيف الذروة (يوليو وأغسطس)، بل سجلت في شهر مايو خلال ربيع 2018، حيث لامست عتبة 50 درجة مئوية، مما يعكس عنف الفترات الانتقالية بين الربيع والصيف.

وحذر فهيم من تأثيرات فسيولوجية وصفت بـ "الخطيرة" على المحاصيل، تشمل زيادة فقد الماء من الأوراق، وضعف امتصاص العناصر، وإجهاد الجذور.

كما حذر من نشاط العنكبوت الأحمر، ديدان الثمار، والبق الدقيقي، بالإضافة إلى انتشار الأمراض الفطرية كالبياض الزغبي نتيجة تداخل الرطوبة والحرارة.

واختتم رئيس مركز معلومات المناخ تصريحاته بمجموعة من التوصيات العاجلة للمزارعين والمواطنين وهى ضرورة تنظيم عمليات الري بدقة، وتكثيف رش البوتاسيوم والماغنسيوم والكالسيوم لمساعدة النبات على تحمل الإجهاد، وتجنب التعرض المباشر للشمس وقت الظهيرة، الإكثار من شرب السوائل، ارتداء الملابس القطنية الفاتحة، وتأجيل الأعمال الشاقة للفترات الصباحية أو المسائية.

تم نسخ الرابط