طلاب علاج طبيعي بجامعة الإسماعيلية في زيارة تدريبية لمستشفى أهل مصر
أكد الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس والمفوض بتسيير أعمال جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، أن الجامعة تعمل على توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي الميداني، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات العلمية والإنسانية القادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى أن تنظيم الزيارات التدريبية الميدانية داخل المؤسسات الطبية المتخصصة يأتي في إطار استراتيجية الجامعة الرامية إلى صقل خبرات الطلاب وتعزيز مهاراتهم الإكلينيكية، وربط المناهج الدراسية بالتطبيقات الواقعية، بما ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الخريجين وكفاءتهم المهنية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عادل حسن نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، أن الجامعة تحرص على تقديم تجربة تعليمية حديثة ومتطورة تعتمد على الدمج بين المعرفة الأكاديمية والتدريب العملي، مؤكدًا أن الاحتكاك المباشر بالخبرات الطبية المتخصصة داخل الصروح العلاجية الكبرى يسهم في تنمية قدرات الطلاب العلمية والعملية، ويعزز من جاهزيتهم للتعامل مع مختلف الحالات المرضية وفق أحدث أساليب العلاج والتأهيل.
وجاءت الزيارة التدريبية إلى مستشفى "أهل مصر" لعلاج مرضى الحروق بالقاهرة، تحت إشراف الدكتورة غادة حداد عميد قطاع الطب والعلوم الحيوية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، وبإشراف إدارة الكلية بقيادة الدكتور محمد سرحان عميد الكلية، والدكتور تامر شوقي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف تنفيذي من الدكتورة منة الله يوسف منسق البرنامج، والدكتورة ابتسام حلمي المدرس بقسم العلاج الطبيعي لأمراض الجراحة والحروق واضطرابات الجلد، وبمشاركة تنظيمية من الأستاذ السيد الرفاعي مدير إدارة رعاية الشباب بالكلية.
وأوضح الدكتور محمد سرحان أن الزيارة استهدفت تدريب طلاب المستوى الثالث على أحدث طرق علاج وتأهيل مرضى الحروق، وربط المناهج الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يتيح لهم فرصة الاطلاع على حالات متنوعة بمراحل عمرية مختلفة، الأمر الذي يسهم في تعزيز خبراتهم العملية وربطها بالتطبيقات الواقعية.
وأضاف أن الكلية تعمل بصورة مستمرة على رفع كفاءة الطلاب وتنمية مهاراتهم الإكلينيكية، مع التركيز على إعداد خريج كفء يمتلك القدرة على المنافسة والتميز، مؤكدًا الحرص على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من جميع الزيارات والأنشطة التدريبية التي تنظمها الكلية.
أشار الدكتور تامر شوقي إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن خطة الكلية لتقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الخبرة العلمية والرعاية المتخصصة، بما يسهم في تطوير مهارات الطلاب وتعزيز شخصياتهم وارتباطهم بالمجتمع من خلال ترسيخ قيم الرحمة والعطاء والتكافل الإنساني.
وأكد أن الهدف الرئيسي من هذه الأنشطة يتمثل في إعداد جيل واعٍ من خريجي العلاج الطبيعي، قادر على إحداث نقلة نوعية في حياة المرضى وتحقيق التميز في مجال التأهيل الطبي.
وأوضحت الدكتورة منة الله يوسف أن مثل هذه الزيارات والأنشطة تعكس التزام الجامعة بدورها الريادي في خدمة المجتمع، وإيمانها بأن بناء الإنسان القادر على التطوير يبدأ من غرس قيم المسؤولية والرحمة في نفوس طلابها، ليكونوا سفراء للعلم والإنسانية في آن واحد.




