رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

جلسة مشحونة أم سوء تنظيم؟ كواليس لقاء وزير الصحة بالنواب

وزير الصحة
وزير الصحة

في أجواء يحيط بها التباين في الروايات، شهدت أروقة البرلمان حالة من الجدل عقب اجتماع جمع عددًا من النواب بوزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار، بعدما اختلفت التفسيرات حول ما جرى داخل اللقاء بين من اعتبره مشهدًا مرتبكًا تنظيميًا، ومن نفى وجود أي توتر مؤكدًا أن الأمور سارت في إطار طبيعي من النقاش.

جلسة مشحونة أم سوء تنظيم؟ كواليس لقاء وزير الصحة بالنواب


وبحسب رواية انتقادية، قال طارق عبدالعزيز، وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، إن الاجتماع شهد بعض الارتباك في التنظيم، الأمر الذي انعكس على سير اللقاء، موضحًا أن عدداً من النواب اضطروا إلى الوقوف داخل القاعة نتيجة الزحام، في مشهد اعتبره غير مناسب لطبيعة اللقاءات الرسمية.
وأضاف أن حالة الازدحام وعدم تجهيز المكان بالشكل الكافي خلقت قدرًا من عدم الارتياح، ما دفع الوزير، وفق روايته  إلى مغادرة القاعة في نهاية الاجتماع.
في المقابل، جاءت روايات أخرى أكثر هدوءًا، إذ نفت النائبة سناء برغش وجود أي توتر أو خلاف داخل اللقاء، مؤكدة أن الاجتماع اتسم بالاحترام المتبادل والتعاون، وأن ما تم تداوله لا يعكس الواقع الفعلي لما جرى.
كما أوضح النائب لطفي شحاتة، وكيل لجنة التعليم والبحث العلمي، أن ما حدث لا يتجاوز كونه ازدحامًا طبيعيًا بسبب الإقبال الكبير من النواب، وهو ما تسبب في ضغط على القاعة فقط، وليس أزمة تنظيمية كما أُشيع، مشيرًا إلى أن الوزير استمع لمداخلات النواب وناقش الملفات المطروحة بشكل مباشر.
ومن جانبها، كشفت مصادر أن مغادرة الوزير كانت بهدف إعادة ترتيب اللقاء داخل قاعة أكبر تتناسب مع عدد الحضور، لضمان استمرار المناقشات في أجواء أكثر تنظيمًا.
وأكد المصدر أن الاجتماع تناول ملفات صحية مهمة تمس المواطنين، مع استمرار التنسيق بين الوزارة ومجلس النواب دون أي خلافات.
وبين هذه الروايات المتباينة، يبقى المشهد مفتوحًا على تفسيرات مختلفة، بين من يراه خللًا تنظيميًا تسبب في حالة من الجدل، ومن يعتبره اجتماعًا طبيعيًا عكس حجم التفاعل النيابي مع القضايا الصحية، في إطار العلاقة المستمرة بين الحكومة والبرلمان.

تم نسخ الرابط