رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«يوم بلا هدر» وتحدي الكليات الخضراء.. جامعة سوهاج تصنع قادة الاستدامة خارج أسوار الحرم

جامعة سوهاج
جامعة سوهاج

في تحرك يتجاوز حدود التوعية التقليدية، أطلقت جامعة سوهاج نموذجًا جديدًا لنشر ثقافة ترشيد الطاقة، عبر مشاركة فعالة في حملة “وفرها.. تنورها”، مستهدفة تحويل الطلاب إلى سفراء حقيقيين للاستدامة داخل المجتمع وخارجه.

وتعتمد الجامعة على خطة متكاملة لا تقتصر على المحاضرات والندوات، بل تمتد إلى مبادرات عملية وأنشطة ميدانية، حيث تم إطلاق “تحدي الكليات الخضراء” لخفض معدلات استهلاك الطاقة، إلى جانب مبادرة “يوم بلا هدر” التي تهدف إلى ترسيخ سلوكيات يومية رشيدة داخل الحرم الجامعي.

جامعة سوهاج

كما راهنت الجامعة على دور الشباب، من خلال تشكيل فرق “سفراء وفرها تنورها” داخل كل كلية، لتولي مهمة التوعية وإنتاج محتوى رقمي مبتكر يشمل فيديوهات وإنفوجرافات، تسهم في نشر الرسائل التوعوية بشكل عصري وجذاب، بالتنسيق مع المركز الإعلامي.

ولم تتوقف الجهود عند أسوار الجامعة، بل امتدت إلى المجتمع الخارجي، عبر تنظيم قوافل توعوية في القرى والمدارس، لنشر ثقافة الترشيد بين مختلف فئات المجتمع، في خطوة تعكس إدراك الجامعة لدورها المجتمعي.

وفي إطار دعم الابتكار، أطلقت الجامعة مسابقات طلابية في مجالات البيئة والطاقة، إلى جانب إنشاء “معمل الاستدامة المصغر” لتقديم نماذج تطبيقية لأساليب ترشيد الاستهلاك، فضلًا عن تدشين تطبيق إلكتروني يساعد على متابعة السلوكيات اليومية للمستخدمين وتعزيز وعيهم.

كما تضمنت الخطة إطلاق “ميثاق وفرها تنورها” و”شجرة الاستدامة”، لتعزيز روح المشاركة الجماعية، إلى جانب إجراء استبيانات لقياس مدى تأثير المبادرة على سلوكيات الطلاب قبل وبعد تنفيذها.

ومن جانبه، أكد الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أن الحملة تمثل تحولًا استراتيجيًا في فكر الجامعة، مشددًا على أن الحفاظ على الموارد لم يعد خيارًا، بل مسؤولية وطنية ودينية، وأن بناء المستقبل يبدأ من وعي حقيقي وسلوك إيجابي مستدام.

وتعكس هذه التحركات توجهًا واضحًا نحو بناء جيل أكثر وعيًا بقضايا الطاقة والبيئة، قادر على قيادة التغيير، وتحويل مفاهيم الترشيد من شعارات إلى ممارسات يومية مؤثرة.

تم نسخ الرابط