رئيس جمعية الرفق بالحيوان: الكلاب البلدي المصرية من الأوفى عالميًا
قال الدكتور شهاب الدين عبد الحميد، رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة، إن الكلاب البلدي المصرية تُعد من بين أكثر سلالات الكلاب وفاءً على مستوى العالم، مشيرًا إلى وجود اهتمام من بعض الدول باستيراد هذه الكلاب، مؤكدًا أن فكرة تصديرها للتربية مطروحة بالفعل وقابلة للتنفيذ.
عددًا من المقترحات للتعامل مع أزمة الكلاب الضالة
وأضاف رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة، خلال تصريحات لبرنامج «الحكاية» على قناة «MBC مصر»، أن هناك عددًا من المقترحات للتعامل مع أزمة الكلاب الضالة، من بينها إنشاء مستعمرات مخصصة لإيواء الكلاب البلدي وإخراجها من الشوارع، معتبرًا أن هذا التوجه يحمل العديد من الفوائد الإيجابية.
وأوضح أن هذه المستعمرات يمكن أن تسهم في إنتاج الغاز الحيوي (البيوجاز) والمخصبات الزراعية، وهي تجارب مطبقة بالفعل في بعض دول شرق آسيا، لافتًا إلى إمكانية الاستفادة الاقتصادية من هذه المنتجات، بل وتصدير المخصبات الزراعية إلى الخارج.
اقرأ أيضًا..
أحمد موسى يشيد ببيان النيابة العامة في قضية صبري نخنوح
الخدمات البيطرية: تدوير المخلفات الحيوانية خلال شهر مايو بلغ نحو 3,759.9 طنًا
يذكر أن الإعلامي عمرو أديب قال إن أعداد الكلاب الضالة تتزايد بشكل كبير، وهو ما تعكسه الأرقام والإحصاءات المتداولة.
قال الإعلامي عمرو أديب إن أعداد الكلاب الضالة تتزايد بشكل كبير، وهو ما تعكسه الأرقام والإحصاءات المتداولة.
وأضاف، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» على قناة «MBC مصر»، مساء السبت، أن عدد الكلاب في عام 2016 بلغ 300 ألف كلب، بينما سجّلت حالات العقر 316 ألف حالة، في حين ارتفع عدد حالات العقر خلال عام 2025 إلى 1.5 مليون حالة.
وأوضح أن هناك تضاربًا في التقديرات الخاصة بأعداد الكلاب الضالة حاليًا، إذ تشير بعض التقديرات إلى وجود 15 مليون كلب، بينما تذهب تقديرات أخرى إلى أن العدد يصل إلى 40 مليون كلب.
وأشار إلى أن المجتمع انقسم إلى فريقين؛ الأول يدعو إلى الرحمة والرفق بالحيوان، ويطالب بإطعام الكلاب الضالة، بل وإطلاق حملات مخصصة لذلك، بينما يرى الفريق الآخر ضرورة الحد من إطعام الكلاب في الشوارع للمساهمة في تقليل أعدادها، إلى جانب طرح مقترحات تتعلق بتصديرها للخارج والاستفادة من دمائها.
ووصف أديب الوضع بأنه أصبح مزعجًا، مشيرًا إلى أن وزارة الصحة تنفق سنويًا نحو 1.7 مليار جنيه على أمصال علاج حالات عقر الكلاب، فيما تتوقع الدولة ارتفاع هذه التكلفة إلى 6 مليارات جنيه بحلول عام 2030.
ولفت إلى أن هذه الظاهرة تترتب عليها خسائر اقتصادية، إلى جانب حالة الخوف والقلق الناتجة عن حوادث العقر، في الوقت الذي يؤكد فيه آخرون أهمية الحفاظ على التوازن البيئي وحماية حقوق الحيوان.

