مصادر لرويترز: خطة أمريكية لإعادة إعمار الخليج بأموال إيرانية
أفادت وكالة رويترز، بأن الولايات المتحدة، تدرس استخدام أصول إيرانية، لإعادة إعمار أضرار تسببت بها إيران في منطقة الخليج، نقلًا عن العربية في نبأ عاجل.
توظيف الأصول الإيرانية في دعم إصلاح الأضرار
ونقلت رويترز عن مصدر مطلع، أن واشنطن، تدرس أيضًا، إمكانية استخدام أصول إيرانية، للمساهمة في دعم إصلاح الأضرار السابقة.

فريق أمريكي لتقييم حجم الأضرار لدى الحلفاء
وأضاف المصدر، أن فريقًا أميركيًا، يزور حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، بهدف تقييم الأوضاع، وتقدير حجم الأضرار التي تسببت بها إيران.
وفي سياق متصل، قال الدكتور عامر فاخوري، أستاذ القانون الدولي العام والباحث في العلاقات الدولية، إن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة دقيقة للغاية، موضحا أنها لم تعد تقتصر على الجوانب التقنية المرتبطة بالبرنامج النووي أو وقف التصعيد العسكري، بل أصبحت تشمل ملفات متشابكة تتعلق بالعقوبات ومضيق هرمز والأموال الإيرانية المجمدة.
وأوضح فاخوري في تصريح خاص لـ«تفصيلة» أن الوصول إلى اتفاق سريع وشامل يبدو أمرا صعبا في ظل تشابك هذه الملفات، مرجحا أن يكون السيناريو الأقرب هو التوصل إلى تفاهم مؤقت أو مرحلي يخفف من حدة التصعيد دون حسم جميع القضايا العالقة.
الأموال المجمدة
وأشار إلى أن ملف الأموال الإيرانية المجمدة برز خلال الأيام الأخيرة باعتباره إحدى أبرز العقد التفاوضية، لافتا إلى أن طهران لم تعد تكتفي بالمطالبة بضمانات أمنية أو وقف للهجمات، بل تسعى إلى ترجمة أي تهدئة إلى مكاسب مالية واقتصادية ملموسة، وفي مقدمتها الإفراج عن جزء من أموالها المجمدة أو تسهيل وصولها إلى عائداتها النفطية.
وأضاف الباحث في العلاقات الدولية أن هذا الملف يحظى بأهمية كبيرة بالنسبة لإيران، التي تسعى إلى تقديم أي تفاهم داخليا باعتباره انتزاعا لحقوق مالية واقتصادية وليس تراجعا تحت الضغط، في حين لا ترغب واشنطن في تقديم مكاسب مالية كبيرة قبل الحصول على التزامات واضحة في الملفات الأمنية والنووية والإقليمية، ما جعل قضية الأموال المجمدة مرتبطة بعوامل الثقة والعقوبات وقدرة كل طرف على تسويق الاتفاق أمام جمهوره الداخلي.




