وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية يتابع اختبارات المراكز الثقافية ويؤكد: الانضباط أساس نجاح العملية التعليمية
وكيل الأوقاف بالشرقية يتابع اختبارات المراكز الثقافية ويؤكد: الانضباط أساس نجاح العملية التعليمية
في إطار حرص وزارة الأوقاف على متابعة وتطوير منظومة العمل التعليمي والدعوي بالمراكز الثقافية، تابع الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، اليوم، أعمال اختبارات المركز الثقافي بمدينة العاشر من رمضان، وذلك ضمن خطة المتابعة الميدانية المستمرة للاطمئنان على انتظام سير العملية التعليمية داخل المراكز الثقافية التابعة للوزارة، وبحضور الدكتور علي مطاوع.
وخلال جولته، شهد وكيل الوزارة إجراءات فتح مظاريف الأسئلة، واطمأن على تطبيق التعليمات المنظمة للعملية الامتحانية، كما تفقد لجان الاختبارات وناقش عددًا من الدارسين حول مستوى الأسئلة ومدى توافقها مع المناهج المقررة، مؤكدًا على ضرورة توفير الأجواء الملائمة التي تساعد الدارسين على أداء الامتحانات في مناخ يسوده الهدوء والانضباط والشفافية، بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص ويعكس صورة حضارية للعمل التعليمي بالمراكز الثقافية.
وأكد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية أن المراكز الثقافية تمثل ركيزة أساسية في إعداد وتأهيل الكوادر الدعوية والعلمية القادرة على حمل رسالة الإسلام الوسطية، ونشر الفكر المستنير، ومواجهة الأفكار المتطرفة، مشيرًا إلى أن محافظة الشرقية تضم ثلاثة مراكز ثقافية تابعة لوزارة الأوقاف، هي: المركز الثقافي بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق، والمركز الثقافي بمدينة العاشر من رمضان، والمركز الثقافي بمدينة فاقوس، وجميعها تؤدي دورًا مهمًا في خدمة المجتمع وبناء الوعي الديني الصحيح.
وفي السياق ذاته، تابع الدكتور ناصر عبدالأعلي مدير الدعوة بأوقاف الشرقية، والدكتور مصطفى سليم معاون وكيل الوزارة، ومحمد عبدالحميد الشامي مدير المركز، ومحمد غزال المدير المالي بالمركز الثقافي بالزقازيق، والشيخ أيمن محمود مفتش جهاز المتابعة بالمديرية، أعمال اختبارات المركز الثقافي بمدينة الزقازيق، وذلك بحضور الدكتور أحمد بيومي عميد المركز الثقافي، حيث جرت الامتحانات وسط أجواء اتسمت بالهدوء والانضباط الكامل داخل اللجان.
وتأتي هذه المتابعات في إطار حرص مديرية أوقاف الشرقية على المتابعة الدورية لسير العملية التعليمية بالمراكز الثقافية، والتأكد من الالتزام بالضوابط والتعليمات المنظمة للاختبارات، بما يُسهم في تحقيق رسالتها العلمية والدعوية، وإعداد كوادر مؤهلة علميًا وفكريًا قادرة على أداء دورها في خدمة المجتمع على الوجه الأكمل، وترسيخ قيم الوسطية والانتماء الوطني.

