رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

خيانة الإخوان وعمالة أيمن نور .. تحالفات مشبوهة واستقواء بالكيان الصهيوني

الهارب أيمن نور
الهارب أيمن نور

​شهدت الساحة السياسية مؤخراً حالة من الغضب الشعبي والإعلامي في مصر، إثر أنباء وتقارير حول تحركات مشبوهة للهارب أيمن نور، رئيس قناة الشرق وأحد أبرز الوجوه المتحالفة مع جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية في الخارج، وتأتي هذه التحركات في وقت حساس لتعزز السردية القائلة بأن هذه الأطراف لا تتوانى عن "المتاجرة" بالقضايا الوطنية مقابل العودة للمشهد السياسي.

كسر المحرمات الوطنية

​تشير التقارير إلى أن الهارب أيمن نور، خلال تواجده في العاصمة الفرنسية باريس (أبريل 2026)، عقد لقاءات غير معلنة مع شخصيات مؤثرة من "الجالية اليهودية"، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة لفتح قنوات اتصال مباشرة مع "اللوبي الصهيوني" في أوروبا.

​السعي للحصول على دعم دولي

​المضمون كان طلب تسهيل "الحوار" مع دوائر صنع القرار في الكيان الصهيوني لتقديم نفسه والتحالف الإخواني كبديل "مرن" قادر على التعاون وتأمين المصالح المشتركة.

تصريحات إيدي كوهين: "العمالة" في العلن

​دخل الصحفي الإسرائيلي المثير للجدل، إيدي كوهين، على خط الأزمة بشكل مباشر، حيث أطلق تصريحات استفزازية عبر منصات التواصل الاجتماعي ومداخلات إعلامية، طالب فيها بـ "تسليم السلطة في مصر" لأيمن نور.

هذه الدعوة من شخصية معروفة بقربها من الدوائر الأمنية الإسرائيلية لم تأتِ من فراغ، بل هي انعكاس لطلبات التعاون التي قدمها نور وأطراف إخوانية، مما يضعهم في خانة "العمالة الصريحة" لجهة معادية تاريخياً للأمن القومي المصري.

​رد شعبي غاضب

اعتبر المصريون أن استجداء "كوهين" للتدخل في الشأن الداخلي المصري هو شهادة وفاة سياسية لأيمن نور وكل من يتحالف معه.
 

خيانة الإخوان.. استراتيجية "الغاية تبرر الوسيلة"

لطالما استخدمت جماعة الإخوان المسلمين شعارات "القدس" و"المقاومة" للاستهلاك المحلي، إلا أن الوقائع تثبت تحولاً جذرياً عند ملاحقة مصالحهم الخاصة فعلى سبيل المثال ادعاءات الجماعة بالعداء لإسرائيل، في الوقت الذي تدعم وتمول فيه منصات أيمن نور، الذي يسعى حالياً للارتماء في أحضان الصهاينة.

المراهنة على الخارج

يثبت التقرير أن هذه القوى تراهن على "الخارج" (سواء قوى إقليمية أو الكيان الصهيوني) لزعزعة استقرار الدولة المصرية، وهو ما يندرج تحت بند الخيانة العظمى وتفتيت اللحمة الوطنية.

بدون شك سعي أيمن نور لفتح قنوات اتصال مع الكيان الصهيوني، وتزامن ذلك مع مطالبات "كوهين" بتصعيده سياسياً، يمثل طعنة في ظهر الثوابت المصرية، هذه التحركات تكشف الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان وحلفائها، حيث تصبح "العمالة" وسيلة للوصول للسلطة، حتى لو كان الثمن هو التفريط في كرامة الوطن وأمنه القومي.

تم نسخ الرابط