رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

جرائم اغتصاب وعلاقات نسائية.. فضيحة حفيد حسن البنا في فرنسا تصعق جماعة الإخوان الإرهابية

حفيد البنا المدان
حفيد البنا المدان بجرائم الاغتصاب

يعيش تنظيم الإخوان حالة من الصدمة والارتباك مع تعدد وقائع تورط قيادتها في فضائح مالية وأخلاقية وصلت المحاكم مابين التحرش وهتك العرض وصولا إلى سرقات مالية والاستيلاء على أموال الجماعة الإرهابية وإنفاقها في مظاهر بذخ، ما أسقط ورق التوت الأخيرة حول شعارات التنظيم المحظور وانكشاف متاجرته بالدين والشعارات لتحقيق أغراض شخصية وأجندات خارجية.

أخر فضائح تنظيم الإخوان الإرهابي كان صدور قرار محكمة في باريس غيابيًا بإدانة عضو جماعة الإخوان الإرهابية طارق رمضان حفيد حسن البنا مؤسس الجماعة المحظورة، بالسجن لمدة 18 عامًا بتهمة اغتصاب ثلاث نساء بين عامي 2009 و2016، في واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بحركة "مي تو".

وبحسب شبكة "دويتش فيله" الألمانية، جاء الحكم مساء الأربعاء، حيث ثبتت إدانته بجميع التهم المنسوبة إليه، ما يمثل أحدث تراجع لمكانته الأكاديمية والاجتماعية.

واعترف حفيد مؤسس جماعة الإخوان بالاتهامات وذلك بعد نفيه الاتهامات الموجهة إليه أمام المحكمة الفرنسية، وأصدر القاضي رئيسة الجلسة كورين جويتزمان مذكرة توقيف للباحث البالغ من العمر 63 عامًا، مشيرة إلى أن تنفيذ العقوبة لا يمكن أن يتم إلا بعد القبض عليه في فرنسا.

كما حظرت المحكمة على رمضان دخول الأراضي الفرنسية مرة أخرى بعد انتهاء فترة العقوبة.

كان حفيد البنا قد أدين في عام 2024 في قضية منفصلة بالاغتصاب والاعتداء الجنسي في سويسرا، ورفضت المحكمة العليا السويسرية في العام التالي استئنافه، مؤكدة عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات، مع تعليق سنتين منها،، ولم يحضر رمضان المحاكمة في باريس شخصيًا هذا الشهر، حيث استند محاموه إلى ما وصفوه بـ"انتكاسة" مرض التصلب المتعدد التي استلزمت إدخاله المستشفى في جنيف، لكن هذا الادعاء رفض بعد تقييم طبي أُجري بأمر من المحكمة.

ويُعد «رمضان» حفيد حسن البنا، المؤسس المشارك لجماعة الإخوان في مصر خلال عشرينيات القرن الماضي، وكان قبل ظهور هذه الاتهامات أستاذًا للدراسات الإسلامية المعاصرة بجامعة أوكسفورد، وكان يُعرف بمواقفه الأكاديمية التي اعتبرها النقاد متطرفة، بينما ينفي أي صلة بحركات متطرفة.

ضربة لنفاق الإحوان

يمثل هذا الحكم ضربة قوية لشخصية إخوانية معروفة دوليًا، ويعكس تأثير حركة "مي تو" في كشف ملفات الاعتداءات الجنسية على نطاق واسع وملاحقة المسئولين عنها قضائيًا.

في نفس الوقت علق الإعلامى عمرو أديب على إدانة طارق رمضان، حفيد مؤسس جماعة الإخوان، حسن البنا، ومنعه من دخول فرنسا بعد انتهاء العقوبة.

وقال أديب عبر حسابه بمنصة «إكس»: «وقتها قرفنا فى عيشيتنا وطلعت أبواق الإخوان تدافع عنه دفاع مستميت، وقعدوا يقنعونا إن دى إسلاموفوبيا وحاجات هبلة كده».

وأضاف: «طلع فعلا متحرش سافل منحط، صورة مخجلة للمواطن العربى المسلم. والأهم إنه أستاذ جامعى ومتعلم ويعيش فى مجتمع راقى. الإخوان أهل النفاق والادعاء. حفيد حسن البنا مرشد الإخوان المتحرشين».

فضيحة عالمية

علقت الإعلامية ياسمين الخطيب على إدانة حفيد مؤسس جماعة الإخوان وقالت الخطيب عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»: «الباحث الإسلامى طارق رمضان -حفيد حسن البنا- حُكم عليه أمس فى فرنسا بالسجن 18 سنة بتهمة اغتصاب 3 نساء! يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم».

تم نسخ الرابط