رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

خبراء: البورصة مرشحة للصعود بشرط اختراق مقاومات رئيسية قريبة

البورصة
البورصة

أنهت البورصة المصرية تعاملات الأسبوع الماضي في حالة من التوازن الحذر، حيث تباينت تحركات المؤشرات بين ضغوط بيعية على الأسهم القيادية وزخم شرائي واضح في شريحة الأسهم الصغيرة والمتوسطة.

ويأتي هذا الأداء وسط نشاط ملحوظ في السيولة، وترقب من المستثمرين لمستويات فنية فارقة قد تحدد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع قرب إعلان نتائج أعمال الشركات وتأثير التطورات الإقليمية على شهية المخاطرة.


المؤشر يستهدف 48 ألف نقطة بدعم المؤسسات

في هذا الصدد، يرى حسام عيد عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فايننشال القابضة، أن الأداء الإيجابي الذي شهدته بعض جلسات البورصة الأسبوع جاء نتيجة ارتداد الأسهم القيادية، إلى جانب اتجاه المؤسسات المحلية للشراء وزيادة مراكزها قرب مستويات الدعم.

وأوضح، أن المؤشر الرئيسي يستهدف اختبار مستوى 47,400 نقطة، مؤكدًا أن اختراق هذا المستوى قد يدفعه إلى 48,000 نقطة، خاصة في ظل استمرار التدفقات الشرائية المحلية، رغم اتجاه المستثمرين الأجانب والعرب إلى جني الأرباح.

وأضاف، أن السوق يستفيد أيضًا من توقعات إيجابية بشأن نتائج أعمال الشركات عن عام 2025، والتي قد تعزز من ثقة المستثمرين خلال الفترة المقبلة.


تراجعات تصحيح طبيعية

ومن جانبه، أكد عبد الله فراج رئيس قسم التحليل الفني بشركة تايكون، أن التراجعات الأخيرة لا تعكس تحولًا سلبيًا في الاتجاه العام، بل تمثل حركة تصحيحية صحية داخل مسار صاعد.

وأشار إلى أن المؤشر الرئيسي لا يزال متماسكًا أعلى مستويات الدعم الرئيسية عند 44,785 و45 ألف نقطة، وهو ما يدعم فرص استكمال الصعود.

وحذر فراج في الوقت ذاته من أن كسر هذه المستويات قد يشير إلى تغير محتمل في الاتجاه، خاصة في ظل استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية على تحركات المستثمرين.


تفوق الأسهم الصغيرة وسيولة قياسية تعزز فرص الصعود

في المقابل، واصل مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة أداءه الإيجابي، مدعومًا بنشاط الأفراد وزيادة السيولة المتدفقة إلى هذه الشريحة.

ويتوقع المحللون أن يستهدف المؤشر مستويات 12,800 ثم 13,000 نقطة، حال استمرار الزخم الحالي.

كما شهدت البورصة قفزة كبيرة في قيم التداول، ما يعكس حالة من النشاط القوي، رغم استمرار توجه بعض المستثمرين نحو أدوات الدين كملاذ أقل مخاطرة.

ويرى خبراء أن استمرار السيولة المرتفعة، إلى جانب تحسن نتائج الشركات، قد يدعم الاتجاه الصاعد خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا تراجعت حدة التوترات الإقليمية.

تم نسخ الرابط