مأساة أسرية بالشرقية.. ابن يطعن والدته حتى الموت داخل شقتها
شهدت مدينة القنايات بمحافظة الشرقية، واقعة مأساوية راح ضحيتها مسنة على يد نجلها طعنا بسلاح أبيض داخل منزلهما.
البداية كانت بتلقي الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية، بلاغا من الأهالى يفيد بالعثور على سيدة جثة "هادية.ع" 66 عاما ربة منزل، مقتولة داخل منزلها بمدينة القنايات، وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ.
اعتدى عليها بسلاح أبيض داخل المطبخ
وتبين من التحريات الأولية قيام "مصطفى ع" 41 عاما نجل المجني عليها بارتكاب الواقعة، حيث اعتدى عليها بسلاح أبيض داخل المطبخ ما أسفر عن وفاتها في الحال.
وجري نقل الجثة إلى ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة العامة، انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان لبيان سبب الوفاة والتصريح بالدفن وتكليف المباحث بكشف غموض وملابسات الواقعة، كما تم التحفظ على الشاب وعثر معه على عقاقير توضح معاناته من الاكتئاب وتحرر المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات وكشف ملابسات الواقعة كاملة.
وتعيد مثل هذه الحوادث تسليط الضوء على أهمية التماسك الأسري والدعم النفسي داخل المنازل، خاصة مع الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي قد تدفع بعض الأشخاص إلى ارتكاب تصرفات مأساوية في لحظات فقدان للسيطرة أو الانفعال الشديد.
الخلافات العائلية يجب ألا تُترك للتراكم
ويؤكد متخصصون في الصحة النفسية أن الخلافات العائلية يجب ألا تُترك للتراكم دون تدخل أو احتواء، مشددين على ضرورة الحوار الهادئ داخل الأسرة، واللجوء إلى الدعم النفسي أو الاستشارات الأسرية عند وجود مشكلات متكررة أو سلوكيات عدوانية.
تغيرات نفسية حادة على أفراد الأسرة
كما ينصح الخبراء بضرورة ملاحظة أي تغيرات نفسية حادة على أفراد الأسرة، مثل العصبية المفرطة أو العزلة أو التهديد بالعنف، وعدم التعامل معها باستهانة، مع أهمية تعزيز قيم الاحترام والرحمة داخل البيوت، خاصة تجاه الوالدين.
العنف الأسري جريمة خطيرة
وتشدد الجهات المعنية باستمرار على أن العنف الأسري جريمة خطيرة تهدد استقرار المجتمع، مؤكدة أهمية نشر الوعي المجتمعي بخطورة الانفعال والعنف، وضرورة اللجوء للحلول القانونية والاجتماعية بدلًا من التصرفات المأساوية التي تنتهي بكوارث إنسانية لا يمكن تعويضها.
