رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ملحمة نقل حديثة.. رحلة عودة طلبة الأكاديمية والمواطنين تتحول إلى تجربة تكنولوجية في العيد

طلبة الأكاديمية
طلبة الأكاديمية

مع دقات طبول عيد الفطر المبارك، وبدلاً من مشقة السفر القديمة، عاش المصريون وطلبة الأكاديمية العسكرية تجربة نقل استثنائية تعكس حجم "الطفرة العملاقة" التي يشهدها قطاع النقل والمواصلات. ففي مشهد حضاري مهيب، كثفت وزارة النقل جهودها لتتحول العاصمة الإدارية الجديدة إلى نقطة انطلاق ذكية تربط المواطنين بكافة أنحاء الجمهورية عبر منظومة نقل متطورة تتسم بالسرعة، والأمان، والرقي.

ويأتي هذا الإنجاز بالتوازي مع التشغيل المتقدم لمجموعة من المشروعات القومية الكبرى، وعلى رأسها القطار الكهربائي الخفيف (LRT) ومونوريل شرق النيل، مدعومين بأسطول ضخم من الأتوبيسات الحديثة، وهو ما يجسد رؤية الدولة المصرية في تقديم خدمات تليق بالمواطن وتعزز الربط بين العاصمة والقاهرة الكبرى وجميع المحافظات.

وفي مشهد يملؤه الفخر، قامت أتوبيسات شركة "أكتا" بنقل مجموعات من المواطنين وطلبة الأكاديمية العسكرية إلى محطة القيادة الاستراتيجية بالمرحلة الثالثة من القطار الكهربائي الخفيف. 

ومن هناك، استقلوا القطارات المتجهة إلى مدن شرق القاهرة (بدر، الشروق، هليوبوليس الجديدة، والعبور)، وصولاً إلى محطة عدلي منصور المركزية التبادلية؛ تلك المحطة العالمية التي تعد همزة الوصل الكبرى للربط مع الخط الثالث للمترو وأتوبيسات "السوبر جيت"، مما جعل الانتقال إلى القاهرة الكبرى والمحافظات يتم بضغطة زر وبأقصى درجات الراحة.

وقد عبّر المواطنون وطلبة الأكاديمية العسكرية عن سعادتهم البالغة بهذا المستوى العالمي، مشيدين بالتكامل الفريد بين وسائل النقل المختلفة، خاصة محطة عدلي منصور التي اختصرت المسافات، وتجربتي المونوريل والقطار الكهربائي، اللذين قدما مفهوماً جديداً للسرعة والكفاءة على أرض مصر.

تم نسخ الرابط