تكريم حفظة القرآن الكريم بمؤسسة إعمار للتنمية بحضور قيادات الأوقاف
في أجواء إيمانية نظّمت مؤسسة إعمار للتنمية بالتعاون مع مكتب دار أهل القرآن الكريم حفلًا مميزًا لتكريم حفظة القرآن الكريم من الأطفال والشباب احتفاءً بجهودهم في حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته وتأكيدًا على أهمية دعم النشء في مسيرتهم مع القرآن الكريم.
وجاء هذا الاحتفال ليجسد رسالة سامية تهدف إلى تشجيع الأجيال الجديدة على التمسك بالقرآن الكريم حفظًا وتلاوةً وتدبرًا، حيث اجتمع في هذه المناسبة عدد من العلماء والدعاة والشخصيات المجتمعية، إلى جانب أولياء أمور الطلاب، في مشهد يعكس مكانة القرآن الكريم في قلوب المسلمين.
وشهد الحفل تكريم الفائزين في مسابقات حفظ القرآن الكريم وتوزيع جوائز قيّمة عليهم، تقديرًا لما بذلوه من جهد ومثابرة في حفظ كتاب الله، في خطوة تهدف إلى تحفيز المزيد من الطلاب على السير في هذا الطريق المبارك.
حضور مميز لقيادات وعلماء وزارة الأوقاف
حضر الحفل عدد من علماء وزارة الأوقاف الذين شاركوا في دعم هذه الفعالية القرآنية المميزة، وكان من أبرز الحضور:
الدكتور هاني شاكر من وزارة الأوقاف
الدكتور صلاح موسى من وزارة الأوقاف
الشيخ سيد إبراهيم من وزارة الأوقاف
الشيخ محمد عبد الرازق من وزارة الأوقاف
كما شارك في الحفل عدد من الشخصيات الدعوية والقرآنية، من بينهم:
الشيخ صدام أحمد
الشيخ سلامة أحمد، مشرف مكتب دار أهل القرآن الكريم
إلى جانب حضور عدد من الشخصيات المجتمعية الداعمة للعمل الخيري والتعليمي، من بينهم:
الأستاذ/ أحمد عبد الحكيم شومان
الأستاذ/ أحمد مكي
الأستاذ /أحمد السيد عبد الله
الدكتور /محمد السيد عبد الله
وقد عكس هذا الحضور الواسع اهتمام المؤسسات الدينية والمجتمعية بتكريم حفظة القرآن الكريم وتشجيعهم على مواصلة طريق العلم والالتزام.
افتتاح الحفل بتلاوة قرآنية مباركة
بدأت فعاليات الحفل بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم قدّمها الشيخ صدام أحمد، حيث صدح صوته العذب بآيات من القرآن الكريم افتتح بها هذه الليلة القرآنية المباركة.
وقد خيمت على القاعة أجواء من الخشوع والتأثر مع التلاوة العطرة، التي ذكّرت الحضور بعظمة القرآن الكريم ومكانة حَمَلته في الإسلام.
كلمة مشرف مكتب دار أهل القرآن الكريم
وفي كلمة ترحيبية ألقاها الشيخ سلامة أحمد، مشرف مكتب دار أهل القرآن الكريم، عبّر عن سعادته الكبيرة بتنظيم هذا الاحتفال الذي يجمع بين حفظة القرآن الكريم وأهل الخير الداعمين لمسيرة التعليم القرآني.
وأكد أن تعليم القرآن الكريم وتحفيظه للأجيال الجديدة يعد من أعظم الأعمال التي يمكن أن تُقدّم للمجتمع، لأنه يسهم في بناء إنسان صالح يتمسك بالقيم الدينية والأخلاقية.
كما وجّه الشكر لمؤسسة إعمار للتنمية على جهودها في دعم الأنشطة القرآنية ورعاية حفظة القرآن الكريم، مشيدًا بدور المعلمين والمشرفين الذين يبذلون جهودًا كبيرة في تعليم الطلاب وتحفيظهم كتاب الله.
كلمة المهندس عمر السيد أحمد
من جانبه، ألقى المهندس عمر السيد أحمد رئيس مجلس أمناء مؤسسة إعمار للتنمية، كلمة عبّر فيها عن فخره واعتزازه بحفظة القرآن الكريم الذين يرفعون راية كتاب الله في المجتمع.
وأشار إلى أن المؤسسة تسعى بشكل مستمر إلى دعم المبادرات التعليمية والدينية التي تعزز من مكانة القرآن الكريم في حياة الناس، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي في بناء المجتمعات يبدأ من بناء الإنسان على القيم الدينية الصحيحة.
وأضاف أن تكريم حفظة القرآن الكريم يمثل رسالة تقدير لكل من يسلك طريق العلم وحفظ كتاب الله، كما أنه يشجع الأطفال والشباب على الاقتداء بهؤلاء النماذج المشرّفة.
كما وجّه الشكر إلى علماء وزارة الأوقاف والحضور الكريم وكل من ساهم في تنظيم هذا الحفل القرآني المبارك.
كلمة الدكتور هاني شاكر: القرآن أساس نهضة المجتمع
بدوره، ألقى الدكتور هاني شاكر كلمة أكد فيها أن القرآن الكريم هو المنهج الذي يوجّه حياة المسلمين ويغرس فيهم القيم السامية والأخلاق الفاضلة.
وأوضح أن تشجيع الأطفال والشباب على حفظ القرآن الكريم يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الأمة، لأن الأجيال التي تنشأ على القرآن تكون أكثر التزامًا بالقيم الدينية وأكثر قدرة على خدمة مجتمعها.
كما أشاد بالدور الذي تقوم به المؤسسات الأهلية في دعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتنظيم المسابقات الدينية، داعيًا إلى استمرار هذه المبادرات وتوسيع نطاقها.
تواشيح دينية تضفي روحانية خاصة على الحفل
شهد الحفل فقرة إنشادية مميزة قدّمها الدكتور صلاح موسى حيث أنشد مجموعة من التواشيح الدينية التي أضفت أجواء روحانية مميزة على الاحتفال.
وقد تفاعل الحضور مع التواشيح التي حملت كلمات إيمانية عميقة تعبّر عن محبة القرآن الكريم وتعظيم مكانته في حياة المسلمين.
لحظات الفرح بتكريم حفظة القرآن الكريم
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الطلاب الفائزين في مسابقات حفظ القرآن الكريم، حيث تم توزيع جوائز قيّمة وشهادات تقدير على الحفّاظ المتميزين تقديرًا لجهودهم الكبيرة في حفظ كتاب الله.
وقد بدت علامات الفرح والاعتزاز على وجوه الطلاب وأولياء أمورهم، الذين عبّروا عن سعادتهم بهذا التكريم الذي يشجع أبناءهم على مواصلة مسيرتهم مع القرآن الكريم.