لتحقيق الأمن الغذائي.. مصر تعزز شراكاتها الإفريقية في الزراعة والاستثمار
تواصل مصر تعزيز دورها الفاعل في القارة الأفريقية، من خلال دعم التعاون الاقتصادي والزراعي مع الدول الشقيقة، وذلك في إطار رؤية شاملة لتحقيق التنمية المستدامة والأمن الغذائي.
وأكدت الحكومة على أهمية الجمعيات الاقتصادية ومنصات الأعمال في تعزيز الشراكات المصرية الأفريقية وتوسيع الاستثمارات المشتركة، بما يخدم مصالح شعوب القارة ويحقق نموًا متوازنًا.
في هذا الصدد، أبرز علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، خلال كلمته في المؤتمر السنوي الخامس لجمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، الدور المهم للجمعية كمنصة حيوية لتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر والدول الأفريقية.
وأضاف أن هذه المنصة تسهم في فتح قنوات جديدة للتعاون وتطوير العلاقات التجارية والزراعية بين مصر وأشقائها بالقارة.
التعاون الزراعي على رأس الأولويات
وأوضح فاروق أن القطاع الزراعي يمثل حجر الزاوية في التعاون المصري الأفريقي، لما له من دور استراتيجي في تعزيز الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار إلى أن وزارة الزراعة تعمل على نقل الخبرات المصرية إلى الدول الأفريقية، وبناء القدرات البشرية، وتشجيع الاستثمارات الزراعية المشتركة، عبر مبادرات وبرامج متخصصة.
وأفاد الوزير بأن مصر أنشأت مزارع نموذجية مشتركة في دول مثل زامبيا، النيجر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، أوغندا وتنزانيا، بهدف نقل التكنولوجيا الزراعية المصرية وتحسين إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية.
وأكد وزير الزراعة أن الحكومة تسعى للتوسع في هذه التجربة لتشمل مزيدًا من الدول الأفريقية، بما يعزز من التكامل الزراعي ويخلق فرص استثمارية جديدة.
تعاون في الثروة الحيوانية والسمكية
وامتد التعاون المصري الأفريقي ليشمل مجالات الثروة الحيوانية والسمكية، من خلال توفير الأمصال واللقاحات البيطرية، وتنمية قطاع الاستزراع السمكي.
وأشار فاروق إلى أن هذه الجهود تساهم في مواجهة التحديات الصحية وتحقيق الأمن الغذائي، إضافة إلى تشجيع القطاع الخاص ورجال الأعمال على الاستثمار في المشروعات الزراعية بالقارة الأفريقية، واستغلال الإمكانات الطبيعية المتاحة لتحقيق مصالح مشتركة وتنمية مستدامة.
وأكد وزير الزراعة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحظى بدعم كامل للشراكات المصرية الأفريقية، إيمانًا بوحدة المصير المشترك مع شعوب القارة، ولتحقيق مصالحها ودفع جهود التنمية المستدامة، وهو ما انعكس في الاهتمام بتوسيع العلاقات الاقتصادية والزراعية مع الدول الأفريقية.



