رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

نقيب الإعلاميين: السوشيال ميديا تفوقت على الإعلام التقليدي ونعمل على إنشاء مركز لمكافحة الشائعات

الدكتور طارق سعدة،
الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين

أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن قطاع الإعلام يشهد تطورًا متسارعًا في مختلف المجالات، خاصة فيما يتعلق بالتقنيات والمعدات والوسائط المستخدمة، الأمر الذي يستلزم تطوير قدرات العنصر البشري العامل في المنظومة الإعلامية لمواكبة المتغيرات المتلاحقة وتعزيز القدرة على المنافسة عالميًا.

وأوضح  نقيب الإعلاميين، خلال مداخلة ببرنامج "ناسنا" المذاع على قناة المحور، أن صناعة محتوى إعلامي جاذب باتت ضرورة ملحة، شريطة أن يستند إلى معلومات دقيقة وبيانات موثوقة، مع التصدي للشائعات، بما يعزز ثقة الجمهور في الوسائل الإعلامية المختلفة.

الانتشار الواسع للمنصات الرقمية والزيادة الكبيرة في أعداد المستخدمين

وأشار  نقيب الإعلاميين، إلى أن الانتشار الواسع للمنصات الرقمية والزيادة الكبيرة في أعداد المستخدمين أسهما في خلق زخم إعلامي غير مسبوق، ما يستدعي وضع ضوابط وآليات تنظيمية واضحة. وأضاف أن الرقابة على الإعلام الرقمي أصبحت أكثر تعقيدًا، خاصة في ظل خضوع المنصات العالمية لمعايير وسياسات قد تختلف عن خصوصية المجتمعات وثقافاتها، وهو ما يتطلب مزيدًا من التعاون الإقليمي والدولي لتنظيم المحتوى المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكشف نقيب الإعلاميين عن استراتيجية تعمل عليها النقابة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل إنشاء مركز متخصص لمكافحة الشائعات، والتصدي للمنشورات المضللة والمتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تنظيم لقاءات مباشرة مع المؤثرين وصناع المحتوى لبحث آليات تقديم محتوى جذاب ومتوافق مع القوانين والمعايير المهنية.

وأكد سعدة أن منصات التواصل الاجتماعي باتت تتفوق على وسائل الإعلام التقليدية من حيث الانتشار والتأثير وسرعة الوصول إلى الجمهور، فضلًا عن انخفاض تكاليف إنتاج المحتوى وسهولة تداوله في أي وقت ومن أي مكان.

وفي الوقت نفسه، شدد على أن الإعلام التقليدي لن يختفي، لكنه مطالب بإعادة توظيف محتواه وتطوير آليات عرضه بما يتناسب مع طبيعة المنصات الرقمية، مؤكدًا أهمية تحقيق التوازن بين الإعلام التقليدي والرقمي من خلال الالتزام بالمعايير المهنية وأخلاقيات العمل الإعلامي.

واختتم سعدة تصريحاته بالتأكيد على ضرورة وضع معايير واضحة وحاسمة للتمييز بين الإعلاميين المحترفين والهواة على المنصات الرقمية، مشيرًا إلى أن المحتوى المهني سيظل الأكثر قدرة على كسب ثقة الجمهور، مع أهمية تحقيق التوازن بين الاعتبارات الاقتصادية ومتطلبات المهنية وعدم تغليب الربح على حساب جودة المحتوى ومصداقيته.

تم نسخ الرابط