رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

"دعاء" قاتلة عروس بورسعيد: قالتلي ريحتك وحشة فخنقتها

عروس بورسعيد
عروس بورسعيد

كشفت تحقيقات النيابة العامة، في واقعة مقتل الفتاة فاطمة ياسر خليل إسماعيل، المعروفة إعلاميًا بـ عروس بورسعيد، عن تفاصيل صادمة للحظات التي سبقت الجريمة داخل منزل أسرة خطيبها بحي الجنوب، وتحولت مشادة كلامية إلى واقعة قتل في عش الزوجية.


وفق ما أدلت به المتهمة «دعاء»، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، أمام جهات التحقيق، فإنها صعدت خلف المجني عليها إلى الطابق العلوي بعدما طلبت منها فرشاة للشعر، وكانت المجني عليها تحمل مرآة وهاتفًا محمولًا.

وأوضحت المتهمة، أنه عند عودتها بالفرشاة دار بينهما حديث تطور سريعًا إلى مشادة كلامية، بعدما قالت لها المجني عليها: «ريحتك وحشة»، الأمر الذي أثار غضبها، خاصة في ظل وجود خلافات سابقة بينهما تتعلق بمسكن الزوجية.

وأضافت أن أفراد المنزل كانوا قد اتفقوا على تقسيم وحدتها السكنية إلى وحدتين، بحيث تحصل هي على نصف المسكن، وهو ما تسبب في شعورها بالغضب والغيرة، ما أدى إلى تصاعد الخلاف بينها وبين المجني عليها.

وأقرت المتهمة خلال التحقيقات بأنها كانت تقف أمام المجني عليها وجهًا لوجه، ثم قامت بدفعها فسقطت على الأرض، قبل أن تقترب منها وتقوم بخنقها باستخدام شال كانت ترتديه لمدة دقيقتين تقريبًا، وأشارت التحقيقات إلى أن ذلك أدى إلى وفاتها نتيجة تجلط دموي في الرقبة وكسر في القصبة الهوائية.

وأكدت المتهمة أنها بعد ذلك قامت بفك الطرحة التي كانت ترتديها المجني عليها ووضعتها على مرتبة موجودة داخل الشقة غير المكتملة بالطابق العلوي، قائلة أمام جهات التحقيق: «ما كنتش أقصد أموتها»، قبل أن تغادر المكان وتنزل إلى الطابق السفلي لاستكمال أعمال المنزل.

كشفت تحقيقات النيابة العامة عن تفاصيل مثيرة وصادمة في واقعة مقتل الشابة فاطمة ياسر خليل إسماعيل، المعروفة إعلاميًا بـ عروس بورسعيد، والتي عُثر على جثمانها داخل منزل أسرة خطيبها بدائرة حي الجنوب، في جريمة أثارت حالة واسعة من الجدل والصدمة بين الأهالي.

وبحسب ما جاء في التحقيقات، اعترفت المتهمة "دعاء"، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، بارتكاب الواقعة، موضحة أنها كانت داخل المنزل مع الفتاة قبل أن تتطور الأمور بينهما إلى مشادة انتهت باعتدائها عليها وخنقها باستخدام الشال الذي كانت ترتديه.

وأوضحت المتهمة بقتل عروس بورسعيد خلال أقوالها أمام جهات التحقيق أنها لم تكن تقصد إنهاء حياتها، لكنها فقدت السيطرة خلال لحظات الانفعال.

وأضافت أنها بعد أن تأكدت من سقوط الفتاة دون حراك، قامت بفك الطرحة الخاصة بالمجني عليها، ثم وضعتها على مرتبة داخل وحدة سكنية غير مكتملة في الطابق العلوي من المنزل، في محاولة لإخفاء آثار ما حدث.

وأكدت المتهمة أنها بعد ذلك غادرت المكان بهدوء، ونزلت إلى الطابق السفلي لاستكمال أعمال المنزل بصورة طبيعية، وكأن شيئًا لم يقع داخل المنزل، محاولة إبعاد الشبهات عنها.

 

 

تم نسخ الرابط