رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

قرار عاجل بشأن المتهمة بقتل عروس بورسعيد داخل عش الزوجية

عروس بورسعيد
عروس بورسعيد

أصدر قاضي المعارضات قرار عاجل بشأن دعاء المتهمة بقتل عروس بورسعيد داخل شقة خطيبها أثناء زيارة العروس وأهلها لهم.

حيث قررت جهات التحقيق تجديد حبس المتهمة "دعاء"، زوجة شقيق خطيب المجني عليها فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا باسم "فتاة بورسعيد" لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامها بقتل المجني عليها داخل شقة سكنية بمنطقة الكاب جنوب بورسعيد.

بدأت واقعة مقتل عروس بورسعيد وتدعى فاطمة خليل البالغة من العمر 17 عاماً، التي هزت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بـ "الغيرة القاتلة" التي انتابت دعاء زوجة شقيق خطيبها بسبب "عش الزوجية" الوحدة السكنية التي سيعيش فيها الزوجان بالمستقبل "محمود وفاطمة" والتي كانت تطمع المتهمة فيه.

وكانت الأجهزة الأمنية في بورسعيد قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثة فتاة داخل شقة خطيبها بمنطقة الكاب جنوب المحافظة، مع وجود شبهة جنائية منذ اللحظات الأولى.

وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتم فرض كردون أمني بمحيط المكان، ونُقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.

ومن خلال استجواب جميع المتواجدين داخل المنزل وقت الواقعة، والتحريات المكثفة أن المتهمة الرئيسية هي “دعاء”، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، بعدما كشفت مناقشتها أمام جهات التحقيق تفاصيل الواقعة ودوافعها.

وأوضحت التحقيقات أن شقيق محمود الأكبر زوج المتهمة كان قد عرض على العريس الجديد الانتقال إلى شقة أصغر وترك الشقة الأكبر لهما، الأمر الذي أثار غضب المتهمة، خاصة مع استعداد المجني عليها للإقامة في الشقة الأكبر عقب الزواج، وتسبب هذا الأمر في توتر وخلافات متكررة بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة.

وأكدت التحريات أنه يوم الواقعة تجددت الخلافات بين المتهمة والمجني عليها حول موضوع الشقة، وخلال المشادة قامت المجني عليها بدفع المتهمة، ما أدى إلى اصطدام رأس الأخيرة وفقدانها الوعي للحظات

وعقب استعادة وعيها، استغلت المتهمة الموقف، وأمسكت بطرحة المجني عليها وشدّتها حول عنقها حتى فارقت الحياة، قبل أن تدّعي عدم معرفتها بما حدث.

تم نسخ الرابط