رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

هل ستنجح دعوة مصر لضبط النفس بين باكستان وأفغانستان؟

جمهورية مصر العربية
جمهورية مصر العربية


تتابع جمهورية مصر العربية بقلق بالغ التطورات المتسارعة على الحدود بين باكستان وأفغانستان، حيث شهدت الأيام الماضية اشتباكات عسكرية أدت إلى سقوط عدد من الضحايا والمصابين.

هذه الأحداث أثارت مخاوف مصرية من تصاعد التوترات في منطقة تعتبر حساسة استراتيجياً، خصوصاً في ظل التاريخ الطويل من النزاعات الحدودية بين البلدين.

دعوة مصرية للتهدئة وضبط النفس

وفي بيان رسمي، ناشدت مصر جميع الأطراف المعنية بضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، مؤكدة أهمية استخدام القنوات الدبلوماسية لتجنب الانزلاق إلى تصعيد عسكري واسع.

وشددت القاهرة على أن الحلول السياسية والدبلوماسية يجب أن تتصدر أي جهود لتسوية الخلافات، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويحد من المخاطر الإنسانية والأمنية الناجمة عن استمرار الصراع.

اتصالات دبلوماسية لتخفيف التصعيد

وفي إطار متابعة الأحداث ومساعي خفض حدة التوتر، أجرى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً مع السيد محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، يوم الجمعة 27 فبراير. 

واستمع الوزير المصري خلال الاتصال إلى شرح مفصل من الجانب الباكستاني حول الوضع على الأرض وطبيعة الاشتباكات والتطورات الأخيرة.

التأكيد على الاستقرار الإقليمي

من جانبه، أعرب الوزير بدر عبد العاطي عن قلق مصر العميق من الأحداث الأخيرة، داعياً إلى التهدئة وضبط النفس، بما يساهم في خفض التصعيد وحماية المنطقة من مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

وأكدت القاهرة أن الحلول الدبلوماسية يجب أن تكون المرجع الأساسي لأي تسوية، لضمان استمرار جهود السلام والأمن الإقليمي.

السياق الإقليمي والتحديات

يأتي هذا التحرك المصري في وقت يشهد فيه جنوب آسيا تصاعداً في النزاعات الحدودية والإرهاب العابر للحدود، ما يجعل أي توتر بين باكستان وأفغانستان قضية ذات أبعاد إنسانية وأمنية واقتصادية وتعتبر مصر أن دعم الحلول السلمية والحوارات السياسية أمر ضروري لمنع امتداد الأزمة إلى دول الجوار، بما يحافظ على استقرار المنطقة بأسرها.

تم نسخ الرابط