رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الذكاء الاصطناعي يرفع كفاءة الاحتيال الهاتفي ويزيد انتشاره عالمياً

الاحتيال الهاتفي
الاحتيال الهاتفي

يغير الذكاء الاصطناعي بهدوء طريقة عمل مراكز الاحتيال الهاتفي، ويجعل عملياتها أكثر إقناعاً وأسهل في التوسع، وفق تقرير حديث من "بلومبرج".


كيف أصبحت عمليات الاحتيال أكثر احترافية؟


بدأت مراكز الاحتيال في جنوب شرق آسيا بالاعتماد على أدوات ذكاء اصطناعي متاحة ورخيصة، مثل:
نماذج اللغة الكبيرة لإنتاج نصوص تبدو طبيعية وواقعية.
تقنيات استنساخ الصوت لتقليد أصوات دقيقة.
توليد الصور والفيديو لإنشاء شخصيات وهمية أو إعلانات ملفتة.
هذه الأدوات تجعل الرسائل الوهمية والإعلانات المزيفة أكثر إقناعاً، ما يصعّب اكتشافها على المستخدمين والسلطات.


السرعة والمرونة


تشير التقارير إلى أن المحتالين أصبحوا قادرين على:
إعادة كتابة النصوص بسرعة.
تغيير اللغة أو استهداف مناطق جديدة بسهولة.
تعديل أساليبهم فور تدخل السلطات.
 

كما تستخدم تقنيات "الديب فيك" وتقليد الصوت لانتحال شخصية أقارب أو شركاء عاطفيين، ما يضغط نفسياً على الضحايا ويدفعهم لإرسال أموال.
 

توسع عالمي متزايد


رغم الحملات الأمنية في كامبوديا وميانمار، يتوقع خبراء التحليل ألا تختفي مراكز الاحتيال، بل ستصبح تشغيلها أرخص وأسهل للنقل، مع انتشار العمليات حالياً في الأميركتين وأفريقيا والشرق الأوسط.

تقدّر أرباح شبكات الاحتيال العالمية بعشرات المليارات سنوياً، ومن المتوقع أن ترتفع.

وتشير الإنتربول إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد الشرطة في مكافحة الجرائم، لكنه في الوقت نفسه يمكّن المحتالين من تحويل الاحتيال البسيط إلى عملية عالمية متطورة.

تم نسخ الرابط