جريمة تهز كفر الشيخ.. الداخلية تكشف لغز مقتل سيدة ونجلها خلال ساعات
كشفت أجهزة وزارة الداخلية بمديرية أمن كفر الشيخ تفاصيل واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة مؤخرًا، بعد تداول أنباء على عدد من المواقع الإخبارية حول العثور على جثماني سيدة ونجلها داخل منزلهما بدائرة مركز شرطة كفر الشيخ، في واقعة أثارت حالة من الذهول والقلق بين الأهالي.
وتعود بداية الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا، بتاريخ السابع من فبراير الجاري، يفيد بالعثور على جثتي سيدة ونجلها داخل مسكنهما، في ظروف غامضة. وعلى الفور، انتقلت القيادات الأمنية وقوات الشرطة إلى مكان البلاغ، حيث جرى فرض كردون أمني، وبدأت عمليات الفحص والمعاينة الأولية.
وبتوجيهات من قيادات مديرية الأمن، تم تشكيل فريق بحث جنائي موسع، ضم ضباط المباحث والأدلة الجنائية، لكشف ملابسات الواقعة والوصول إلى مرتكبيها في أسرع وقت.
وأسفرت التحريات المكثفة، خلال ساعات قليلة، عن تحديد هوية المتهم الرئيسي، وتبين أنه يعمل ترزيًا، ويقيم بدائرة المركز ذاته.
وبتقنين الإجراءات القانونية، نجحت قوات الأمن في ضبط المتهم، وبمواجهته بالأدلة، أقر بارتكابه الجريمة.
واعترف المتهم بوجود خلافات سابقة بينه وبين نجل المجني عليها، دفعته إلى التسلل إلى منزلهما في غياب أي شهود، حيث اعتدى على الابن باستخدام سلاح أبيض، ما أسفر عن وفاته في الحال، ثم أقدم على خنق والدته حتى فارقت الحياة.
ولم تتوقف تفاصيل الجريمة عند هذا الحد، إذ كشفت التحقيقات عن مفاجأة صادمة، بعدما أقر المتهم باستعانته بعمه، مقابل مبلغ مالي، لمساعدته في نقل الجثتين والتخلص منهما بإلقائهما في أحد المصارف المائية، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة والإفلات من العقاب.
وأرشد المتهم عن المسروقات التي استولى عليها من المنزل، والتي قام بإخفائها لدى ابن خالته، وبإعداد الأكمنة اللازمة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط العم وابن الخالة، والتحفظ على كافة المسروقات المضبوطة.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وتم عرضهم على النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، فيما لاقت سرعة كشف الجريمة إشادة واسعة من الأهالي، الذين أعربوا عن ارتياحهم لنجاح أجهزة الأمن في إعادة الشعور بالأمان وكشف الحقيقة كاملة.



