رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ضربة موجعة لبوكو حرام.. الجيش النيجيري يعلن تصفية أبو خالد وعشرات العناصر في قلب بورنو

الجيش النيجيري
الجيش النيجيري

تصعيد عسكري لافت شهده شمال شرق نيجيريا خلال الساعات الماضية، بعدما أعلن الجيش النيجيري تحقيق نجاح أمني كبير ضد جماعة بوكو حرام، عبر تصفية أحد أبرز قياداتها الميدانية والمسؤول المباشر عن إدارة العمليات.

العملية جاءت ضمن سلسلة تحركات عسكرية موسعة تستهدف إنهاء وجود الجماعات المسلحة في معاقلها التاريخية، وسط تأكيد رسمي بعدم تسجيل أي خسائر في صفوف القوات الحكومية.

تصفية قيادي بارز في بوكو حرام

إعلان رسمي أصدره الجيش النيجيري أكد مقتل القيادي المعروف باسم “أبو خالد”، المسؤول عن العمليات والتنسيق اللوجستي داخل جماعة بوكو حرام، إلى جانب مقتل عشرة مقاتلين آخرين خلال عملية عسكرية دقيقة نُفذت في ولاية بورنو شمال شرق البلاد. 

البيان العسكري وصف أبو خالد بأنه أحد الأعمدة الرئيسية في الهيكل التنظيمي للجماعة، وصاحب دور محوري في إدارة الهجمات وتحريك العناصر المسلحة داخل المنطقة.

الجيش النيجيري وعملية عسكرية دون خسائر

تأكيدات عسكرية أوضحت سلامة جميع أفراد القوات المشاركة في العملية، وعدم وقوع أي إصابات بين صفوف الجيش. 

هذا التطور عكس مستوى التخطيط والدقة في تنفيذ الهجوم، في ظل اعتماد القوات النيجيرية على معلومات استخباراتية ميدانية مكّنتها من الوصول إلى الهدف وتحقيق المهمة بنجاح كامل.

تمشيط واسع لمعاقل الجماعات المسلحة

استمرار العمليات العسكرية مثّل محورًا أساسيًا في بيان الجيش، حيث واصلت القوات تنفيذ حملات تمشيط موسعة في عدة مناطق معروفة بنشاط الجماعات الإرهابية. 

غابة سامبيسا، جبال ماندارا، ومثلث تمبكتو جاءت في مقدمة المواقع المستهدفة، باعتبارها ملاذات تقليدية لعناصر بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية – ولاية غرب أفريقيا.

التحركات الميدانية شملت تفتيش المخابئ وملاحقة الفارين ومنع إعادة تمركز المسلحين.

صراع ممتد منذ أكثر من عقد

مواجهة دامية تخوضها نيجيريا منذ أكثر من عشر سنوات ضد جماعة بوكو حرام والفصيل المنشق عنها المعروف باسم تنظيم الدولة الإسلامية – ولاية غرب أفريقيا. 

هذا الصراع أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من المدنيين والعسكريين، إلى جانب تشريد ملايين السكان في ولايات شمال شرق البلاد، وامتداد آثاره إلى دول الجوار داخل منطقة بحيرة تشاد.

دلالات أمنية ورسائل حاسمة

نجاح الجيش النيجيري في تصفية قيادي بحجم أبو خالد حمل دلالات أمنية مهمة، أبرزها إضعاف القدرات العملياتية للجماعة، وقطع خطوط التنسيق والإمداد داخل أحد أخطر محاور نشاطها. 

الرسالة العسكرية بدت واضحة، مفادها استمرار الضغط الميداني وعدم منح الجماعات المسلحة فرصة لإعادة تنظيم صفوفها أو استعادة نفوذها السابق.

مرحلة جديدة في المواجهة

مرحلة جديدة تلوح في أفق العمليات العسكرية شمال شرق نيجيريا، مع تصاعد وتيرة الضربات الاستباقية وتوسيع نطاق التمشيط البري والجوي. 

السلطات النيجيرية تراهن على هذه الاستراتيجية لإنهاء التهديدات الإرهابية وتعزيز الاستقرار الأمني، في وقت يترقب فيه المواطنون نتائج ملموسة تنعكس على حياتهم اليومية بعد سنوات طويلة من العنف وعدم الاستقرار.

تم نسخ الرابط