رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

واشنطن تشيد بدور العراق في ملف داعش وتدعو لحكومة عراقية مستقلة عن النفوذ الإيراني

داعش تتصدر المشهد
داعش تتصدر المشهد

تحركات دبلوماسية أميركية جديدة وضعت العراق في صدارة المشهد الإقليمي، مع إشادة رسمية بدور الحكومة العراقية في التعامل مع أخطر ملفات الأمن الإقليمي، وفي مقدمتها ملف إرهابيي تنظيم داعش. 

اتصال هاتفي رفيع المستوى كشف عن توافق سياسي وأمني بين واشنطن وبغداد، ورسائل واضحة بشأن مستقبل الاستقرار، وشكل الحكومة، وحدود النفوذ الإقليمي داخل الدولة العراقية.

إشادة أميركية بإجراءات العراق ضد داعش

إشادة واضحة صدرت عن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالدور الذي لعبته الحكومة العراقية في نقل وإيداع عناصر تنظيم داعش داخل منشآت آمنة. 

هذه الإشادة جاءت خلال مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، في توقيت حساس يشهده الإقليم بعد الاضطرابات الأخيرة في شمال شرقي سوريا.

تحرك عراقي منظم عكس قدرة مؤسسات الدولة على التعامل مع التحديات الأمنية المعقدة، خصوصًا في ظل تشابك الملفات بين الحدود العراقية والسورية، واستمرار خطر التنظيمات المتطرفة رغم تراجعها الميداني.

اتصال سياسي يرسخ التنسيق الأمني

اتصال روبيو بالسوداني حمل رسائل سياسية وأمنية متوازنة، حيث ناقش الطرفان آليات تعزيز التعاون المشترك في ملفات مكافحة الإرهاب. 

تنسيق ثنائي ظهر بوصفه عنصرًا أساسيًا في إدارة ملف معتقلي داعش، خاصة مع تزايد الضغوط الدولية لإيجاد حلول قانونية وأمنية مستدامة لهذا الملف الشائك.

إعادة المتورطين للعدالة الدولية

جهود دبلوماسية متواصلة تصدرت محادثات الجانبين، وتركزت حول ضرورة التزام الدول بإعادة مواطنيها المتورطين في صفوف تنظيم داعش من الموجودين داخل العراق. 

موقف أميركي شدد على أهمية تسريع هذه الإجراءات، وضمان تقديم هؤلاء الأفراد إلى العدالة داخل بلدانهم، بما يخفف العبء الأمني والقانوني عن الدولة العراقية.

تصريحات رسمية نقلها نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيجوت أكدت وجود توافق على هذا المسار، باعتباره جزءًا من مسؤولية دولية جماعية في مواجهة الإرهاب.

مشاورات تشكيل حكومة عراقية جديدة

مشاورات سياسية داخل العراق حضرت بقوة في الاتصال، مع تأكيد مشترك على أهمية تشكيل حكومة قادرة على تحقيق الاستقرار والازدهار والأمن. 

رؤية أميركية رأت في العراق عنصر توازن إقليمي، بشرط امتلاك حكومة تتمتع بقرار وطني مستقل، وقادرة على حماية مصالح البلاد بعيدًا عن التجاذبات الخارجية.

تحذير من النفوذ الإيراني

موقف حاسم عبّر عنه ماركو روبيو بشأن طبيعة الحكومة العراقية المقبلة، مؤكدًا أن أي حكومة خاضعة لسيطرة إيران لن تتمكن من وضع مصالح العراق في المقدمة. 

تحذير أميركي ربط بين الاستقلال السياسي وبين قدرة بغداد على تجنب الانخراط في صراعات إقليمية، وعلى تعزيز شراكة حقيقية قائمة على المصالح المتبادلة مع الولايات المتحدة.

رسالة سياسية مباشرة عكست رؤية واشنطن لدور العراق المستقبلي، ليس فقط كدولة ذات سيادة، بل كعامل استقرار في منطقة تعاني من أزمات متراكمة.

العراق بين الاستقرار والتحديات

مرحلة دقيقة يمر بها العراق، تجمع بين فرص استعادة الدور الإقليمي، وتحديات الحفاظ على التوازن الداخلي والخارجي. 

دعم دولي مشروط بالإصلاح والاستقلال يضع الحكومة العراقية أمام اختبارات حقيقية، خاصة في ملفات الأمن، والسيادة، والعلاقات الإقليمية والدولية.

تم نسخ الرابط