رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رئيس الصومال يهاجم اعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال»: انتهاك صارخ للسيادة ومخطط خطير لن ينجح

الاعتراف الإسرائيلي
الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال

تصاعدت حدة الموقف الصومالي الرسمي عقب إعلان إسرائيل الاعتراف بما يسمى «أرض الصومال»، حيث خرج الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بخطاب شديد اللهجة أمام البرلمان، مؤكدًا أن ما أقدم عليه بنيامين نتنياهو يمثل أخطر انتهاك تتعرض له سيادة البلاد تاريخيًا، ومحذرًا من تداعياته على وحدة الدولة واستقرار المنطقة.

انتقاد مباشر لنتنياهو ورفض قاطع للاعتراف

أكد الرئيس الصومالي، خلال جلسة استثنائية للبرلمان، أن نتنياهو قام بأكبر اعتداء على السيادة الصومالية في التاريخ الحديث من خلال الاعتراف بـ«أرض الصومال» ككيان منفصل.

وشدد على أن هذا القرار الإسرائيلي لا يعد سوى عدوان سافر على دولة ذات سيادة معترف بها دوليًا. 

وأوضح أن أرض الصومال جزء لا يتجزأ من الجمهورية الصومالية ولن تُعامل إلا باعتبارها جزءًا من الوطن الأم.

تمسك بالوحدة وتأكيد على قوة المجتمع الصومالي

شدّد محمود على أن تماسك المجتمع الصومالي ووحدة صفه سيشكلان الحائط الأول لإفشال مخططات نتنياهو ومحاولاته لشرعنة الانفصال.

وأوضح أن الشعب الصومالي قادر على حماية بلده وسيادته، مؤكدًا أن أي محاولة للنيل من وحدة الأراضي الصومالية ستواجه برفض شعبي ورسمي كامل.

موقف حاسم من القضية الفلسطينية

أعلن الرئيس الصومالي موقفًا واضحًا من تطورات القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن بلاده لن تقبل بأي شكل من أشكال تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة. 

وأشار إلى أن الصومال رفض هذا المقترح سابقًا ويرفضه اليوم بكل حزم. 

ورأى أن أي عملية تهجير للفلسطينيين تهدف عمليًا إلى إنهاء حل الدولتين وتقويض أي فرصة لتحقيق سلام عادل في المنطقة.

رفض تحويل الصومال إلى ساحة صراع إقليمي

أوضح الرئيس الصومالي أن بلاده ترفض تمامًا نقل الصراع في الشرق الأوسط إلى أراضيها.

وأكد رفض إقامة قواعد عسكرية تستخدم لانطلاق هجمات داخل المنطقة، موضحًا أن الصومال لن يكون طرفًا ولا منصة لأي صراع خارجي. 

وشدد على أن الأراضي الصومالية ليست مكانًا لتصفية الحسابات أو تنفيذ أجندات القوى الدولية.

دعوة للوحدة والحوار وخطوات دبلوماسية مرتقبة

دعا محمود الشعب الصومالي إلى الهدوء والتمسك بالوحدة الوطنية وعدم الانجرار وراء أي محاولات لإثارة الفوضى أو الانقسام. 

وأكد في الوقت نفسه أهمية الحوار مع «أرض الصومال» من أجل تحقيق وحدة وطنية شاملة قائمة على التفاهم والمصلحة المشتركة. 

واختتم الرئيس خطابه بالتشديد على أن الصومال عازمة على اتخاذ كل الإجراءات الدبلوماسية والقانونية اللازمة للدفاع عن سيادتها وحماية أراضيها على المستويين الإقليمي والدولي.

تم نسخ الرابط