«فيديو الإهانة في الإسكندرية».. معلمة تواجه التنمر والتهديد داخل مدرستها
شهدت إحدى مدارس الإسكندرية الرسمية للغات مؤخرًا واقعة أثارت جدلاً واسعًا بين المجتمع التربوي وأولياء الأمور، حيث تعرّضت معلمة لاعتداء لفظي ومادي من قبل مجموعة من الطلاب داخل المدرسة، ما دفعها لتوثيق الواقعة بهاتفها الحادثة كشفت عن هشاشة الانضباط داخل بعض المدارس، وأعادت النقاش حول حماية كرامة المعلم ومسؤولية الإدارة التربوية.
تفاصيل الواقعة اقتحام وتهديد
في نوفمبر 2025، ظهر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر مجموعة من الطلاب وهم يقتحمون مكتب المعلمة، ويرمون صندوق قمامة أمامها، مع سخرية وتنمر لفظي.
حسب شهادتها، لم يكن ما حدث تصرفًا فرديًا عشوائيًا، بل نتيجة تحريض من داخل المدرسة.
المقطع أثار ردود فعل قوية من أولياء الأمور، النقابات التربوية، والمجتمع المدني، مطالبين بتحقيق عاجل وضمان حماية المعلمين داخل المدارس.
الرد الرسمي.. تحقيق عاجل وعقوبات صارمة
قامت مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية بفتح تحقيق عاجل لتقصي ملابسات الواقعة، وشكلت لجنة للاستماع لجميع الأطراف المعنية: المعلمة، الطلاب، وإدارة المدرسة.
أعلنت وزارة التربية والتعليم أن كرامة المعلم خط أحمر، وأنها ستطبق أقصى العقوبات على كل من يثبت تورطه، بما في ذلك فصل الطلاب المتورطين لمدة عام وعدم السماح لهم بالالتحاق بأي مدرسة أخرى قبل العام الدراسي 2026/2027 كما دعت المديرية إلى عقد ندوات توعوية للطلاب وأولياء الأمور لتشجيع الانضباط والاحترام داخل المدارس.
رواية المعلمة.. لحظات الرعب والتحريض
وصفت المعلمة الواقعة بأنها مخطط مُسبق وليس حادثًا عشوائيًا، وأكدت أنها قامت بتصوير الفيديو كإجراء دفاعي لحماية نفسها.
أوضحت أن الهجوم تسبب لها بضرر نفسي واضح، إذ شعرت بالإهانة والتهديد في مكان يفترض أن يكون آمنًا، وهي تسعى دومًا للقيام بدورها التربوي والاجتماعي.
انهيار هيبة المؤسسة التعليمية
الواقعة أوضحت أن بعض المدارس لا توفر بيئة آمنة للمعلمين، حيث يستطيع الطلاب اقتحام المكاتب وسلوكيات عدوانية دون رادع فوري، ما يهدد سلامة العملية التعليمية.
صراع داخل الإدارة المدرسية
وجود تحريض أو صراعات شخصية يشير إلى أن بعض المدارس قد تتحول إلى ساحة نزاعات مهنية، ما يضع المعلمين تحت ضغط نفسي إضافي ويؤثر على جودة التعليم.
فقدان ثقة المجتمع
كما أدى انتشار الفيديو إلى انزعاج شديد بين أولياء الأمور، مما يضع المدرسة تحت المجهر ويهدد الثقة في المؤسسة التعليمية.