تقارب ترامب وبوتين يهدد سياسة العقوبات الغربية المفروضة على روسيا
كشفت شبكة «سي إن إن» أن تعاون الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب مع روسيا بدأ يضعف الجهود الغربية الرامية إلى عزل موسكو اقتصاديًا، بعد سنوات من الضغوط والعقوبات التي قادتها واشنطن وحلفاؤها على خلفية الحرب في أوكرانيا.
وبحسب ما أوردته الشبكة، فإن توجه ترامب نحو تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا، والانخراط في صفقات تجارية مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، رغم استمرار الصراع في أوكرانيا، يقوض تدريجيًا الجهود التي بذلها الغرب لعزل الاقتصاد الروسي والضغط على موسكو.

صفقات ترامب وبوتين تثير قلق الغرب
وأشارت «سي إن إن» إلى أن اتفاق توريد وقود الديزل قد يمثل البداية لسلسلة من الصفقات التجارية المحتملة بين الولايات المتحدة وروسيا، وهو ما يثير مخاوف المحللين الغربيين، وسط توقعات بأن يشكل ذلك تحولًا كبيرًا عن السياسة الأمريكية التي استمرت خلال السنوات الأربع الماضية.
إعفاء من العقوبات يمهد لاتفاق وقود الديزل بين واشنطن وموسكو
وفي أوائل أكتوبر، أجرى الرئيس الروسي ونظيره الأمريكي اتصالًا هاتفيًا، أعلن البيت الأبيض على إثره التوصل إلى اتفاق مهم بشأن وقود الديزل.
وفي إطار الاتفاق، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية إعفاءً من العقوبات، يستمر سريانه حتى 7 أبريل، فيما أعلنت الحكومة الروسية، في اليوم التالي للمحادثة، تخفيف الحظر المفروض على صادرات وقود الديزل بشكل جزئي.
ترامب: اتفاق وقود الديزل ضروري للولايات المتحدة والعالم
من جانبه، أكد ترامب أن الاتفاق المتعلق بوقود الديزل لا تقتصر أهميته على الولايات المتحدة وحدها، بل يمتد تأثيره ليشمل العالم بأسره.





