دعم الفلاح المصري يبدأ من الأرض.. تخفيض 50% على خدمات الميكنة الزراعية بأبوحماد بالشرقية
دعم الفلاح المصري يبدأ من الأرض.. تخفيض 50% على خدمات الميكنة الزراعية بأبوحماد بالشرقية
في خطوة تستهدف دعم صغار المزارعين وتخفيف الأعباء المالية عن كاهلهم، أعلن قسم الإرشاد الزراعي بالإدارة الزراعية بمركز أبوحماد بمحافظة الشرقية، تنفيذ مبادرة وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لتقديم خدمات الميكنة الزراعية لمزارعي محصول القمح بتخفيضات تصل إلى 50% من الرسوم المقررة، وذلك في إطار جهود الدولة لتشجيع التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية وزيادة الإنتاج المحلي وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.
وتستهدف المبادرة المزارعين أصحاب الحيازات الزراعية التي تقل مساحتها عن فدانين، والراغبين في زراعة محصول القمح خلال الموسم الزراعي الحالي، بما يتيح لهم الاستفادة من خدمات الميكنة الحديثة بتكاليف مخفضة، ويساعدهم على تجاوز الأعباء المرتبطة بتجهيز الأراضي وإعدادها للزراعة، خاصة في ظل أهمية محصول القمح باعتباره أحد المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي.
وتشمل الخدمات التي تقدمها المبادرة مجموعة من العمليات الزراعية المهمة، من بينها الحرث السطحي والحرث العميق، وتسوية الأراضي باستخدام تقنية الليزر، إلى جانب الزراعة باستخدام آلة التسطير، حيث جرى تخفيض رسوم هذه الخدمات بنسبة 50%، لتصبح تكلفة الحرث السطحي 300 جنيه بدلًا من 600 جنيه، والحرث العميق 300 جنيه بدلًا من 600 جنيه، والتسوية بالليزر 350 جنيهًا بدلًا من 700 جنيه، فيما تبلغ تكلفة التسطير 250 جنيهًا بدلًا من 500 جنيه.
وفي السياق ذاته، أعلن قسم الإرشاد الزراعي بأبوحماد جاهزيته لتقديم هذه الخدمات لصغار المزارعين، مع إتاحة أعمال تجهيز الأراضي والحرث والتسوية بالليزر والزراعة بالستارة، بما يسهم في الاستفادة من أساليب الزراعة الحديثة، وتحسين كفاءة العمليات الزراعية وتوفير الوقت والجهد وتقليل تكاليف الإنتاج.
وأوضح قسم الإرشاد الزراعي أن تنظيم تقديم الخدمات يتطلب تجميع مساحات زراعية تكفي لتشغيل الجرار لمدة يوم كامل، على أن تكون مساحة كل مزارع في حدود نصف فدان تقريبًا، وذلك نظرًا لقدوم الجرار من مدينة الزقازيق، وحرصًا على تحقيق الاستفادة القصوى من المعدات الزراعية وتنظيم العمل بين المزارعين المستفيدين.
ودعا المزارعين الراغبين في الاستفادة من المبادرة إلى التوجه للإدارة الزراعية بأبوحماد والتنسيق بشأن المساحات المطلوبة ومواعيد تنفيذ العمليات الزراعية، بما يضمن حصولهم على الخدمات بسهولة ويسر، والاستفادة من التخفيضات المقررة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار توجهات الدولة نحو مساندة الفلاح المصري، والاهتمام بأصحاب الحيازات الصغيرة، وتوفير مستلزمات وخدمات الإنتاج الزراعي بأسعار مناسبة، بما يشجع على التوسع في زراعة القمح وتحسين إنتاجية الأراضي الزراعية، فضلًا عن دعم جهود الدولة في تقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك وتعزيز الاعتماد على الإنتاج المحلي.
