صابرين عن خلع الحجاب: إيماني بالله لم يتغير.. ودموعي في فرح ابني كانت شكرًا على نعمة العمر
كشفت الفنانة صابرين عن تفاصيل مشاعرها خلال عقد قران نجلها نور، موضحة أن دموعها في تلك اللحظة لم تكن سوى تعبير عن سعادة غامرة وامتنان لله، بعدما أتاح لها العمر أن ترى ابنها عريسًا وتشاركه واحدة من أهم محطات حياته.
وقالت صابرين، خلال تصريحات تليفزيونية، إنها شعرت بفرحة كبيرة وهي تشاهد نجلها في هذه المناسبة، مؤكدة أن دموعها كانت بمثابة حمد لله على نعمة لم تتح لبعض الأمهات، اللاتي لم يعشن حتى يشاهدن أبناءهن في يوم زفافهم، معربة عن أمنيتها في تكرار هذه اللحظة مع بقية أبنائها.
وأضافت أن مراسم عقد القران أعادت إليها شريطًا طويلًا من الذكريات التي جمعتها بنجلها منذ طفولته، واستحضرت سنوات التربية وما حملته من تعب ومسؤوليات، خاصة أن التعامل مع الأبناء خلال مرحلة الشباب يتطلب جهدًا كبيرًا.
صابرين وعلاقتها بالدين
وعلى جانب آخر، تطرقت الفنانة إلى علاقتها بالدين بعد خلع الحجاب، مؤكدة أن إيمانها بالله لم يتراجع أو يتغير بسبب هذا القرار، بل أصبحت أكثر حرصًا على أداء صلواتها والاقتراب من الله.
وأشارت إلى اهتمامها بشكل أكبر بالانتظام في الصلاة، لا سيما صلاة الفجر، موضحة أنها تشعر بقرب أكبر من الله، وأن علاقتها به أصبحت أكثر صدقًا، دون أن ترى أن المظهر الخارجي هو المقياس الحقيقي للإيمان.
وأكدت صابرين أن قوتها تنبع من إيمانها بالله، وليس من شكلها أو ملابسها، مشددة على أن العلاقة مع الله تقوم على الصدق والإيمان الداخلي، ولا يمكن اختزالها في المظاهر.
انتقادات بسبب الحجاب
وتحدثت صابرين عن التعليقات السلبية التي لا تزال تتعرض لها منذ خلع الحجاب، موضحة أنها تواجه أحيانًا عبارات قاسية من بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، تصل إلى حد الدعاء عليها بعبارات مثل «إلى جهنم وبئس المصير»، لمجرد نشر صورة عبر حساباتها الشخصية.
وأوضحت أن مثل هذه التعليقات تلاحقها رغم أن إيمانها وعلاقتها بالله لم يتغيرا، مؤكدة أن المظهر الخارجي لا يعكس بالضرورة حقيقة ما يحمله الإنسان في داخله من إيمان.


