«حسيت إني محتاجة أبويا».. أصالة تكشف سر حزنها بعد سرقة مجوهراتها في أمريكا
كشفت الفنانة أصالة نصري عن تفاصيل جديدة بشأن واقعة سرقة مجوهراتها خلال رحلتها الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، موضحة أن أكثر ما آلمها لم يكن فقدان القطع الثمينة في حد ذاته، وإنما ارتباطها بذكريات عائلية وشخصية لا يمكن تعويضها، وهو ما جعلها تستشعر حاجتها إلى والدها في تلك الأزمة.
وقالت أصالة، خلال تصريحات تليفزيونية، إنها تحاول تجاوز ما حدث دون السماح له بالتأثير على حياتها أو مسيرتها الفنية، مؤكدة أن الأزمات لا تفقدها قدرتها على مواصلة العمل والغناء، وأضافت: «مفيش حاجة بتهزني، وبفصل وبغني وبخاف على نفسي، وإن شاء الله اللي سرقهم يا رب يبعتله حمى تسلقه».
كيف اختفت المجوهرات؟
وكانت أصالة قد أعلنت في وقت سابق تعرضها لسرقة مجموعة من مجوهراتها خلال زيارتها الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية، بعدما أحيت عدة حفلات غنائية في عدد من المدن، شهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا وتفاعلًا لافتًا.
وروت الفنانة تفاصيل الواقعة عبر حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن رحلتها بدأت بحفل في لوس أنجلوس، أعقبه حفل آخر في نيوجيرسي، ثم اختتمت جولتها الغنائية بحفل في ديترويت، مؤكدة أن النجاح الذي حققته خلال هذه الحفلات تجاوز توقعاتها وأسعدها كثيرًا.
وأوضحت أنها عقب وصولها إلى الفندق استعدادًا لإحدى الحفلات، بدلت مجوهراتها، موضحة أنها اعتادت خلال السفر ارتداء مقتنياتها الخاصة حتى لا تتحمل مسؤولية أشياء لا تملكها. وبعد انتهاء الحفل عادت إلى الفندق وهي تشعر بالإرهاق، واستعدت للنوم، قبل أن تكتشف في صباح اليوم التالي اختفاء علبة المجوهرات بالكامل من حقيبتها، عندما بحثت عن أحد أقراطها التي اعتادت تغييرها يوميًا.
ذكريات تفوق قيمتها المادية
وأكدت أصالة أن فقدان المجوهرات كان مؤلمًا بالنسبة لها بسبب ما تحمله من تفاصيل وذكريات مرتبطة بأشخاص ومناسبات مهمة في حياتها، موضحة أن بعضها استغرق وقتًا طويلًا في تصنيعه، وانتظرت أكثر من عام للحصول عليه.
وأشارت إلى أن من بين المقتنيات المسروقة قطعًا تحمل اسم والدها وصورته، إلى جانب هدايا تلقتها من زوجها وأبنائها، وأخرى قدمتها لنفسها احتفالًا بنجاح حفلاتها وألبوماتها وأغانيها، فضلًا عن هدايا من أصدقاء مقربين، مؤكدة أن قيمتها المعنوية بالنسبة لها تتجاوز ثمنها المادي.
تحرك الشرطة دون نتائج
وأضافت أصالة أن الشرطة حضرت إلى موقع الواقعة وبدأت الإجراءات اللازمة، كما تجمع عدد من الأشخاص لمتابعة ما حدث، لكنها لم تتلق أي معلومات جديدة بشأن مصير المجوهرات حتى وقت حديثها، رغم مرور نحو أسبوع على اكتشاف السرقة.
وأوضحت أنها فضلت عدم الإعلان عن الواقعة فور حدوثها، حتى لا تسمح لها بالتأثير على رحلتها الفنية التي وصفتها بالناجحة والاستثنائية، قبل أن تقرر الكشف عما تعرضت له ومشاركة جمهورها تفاصيل التجربة.
واختتمت أصالة حديثها بالتأكيد على أنها تحاول تجاوز الحزن ومواصلة طريقها، مشيرة إلى استعدادها للقاء جمهورها في دبي خلال مناسبة «الإمارات تحب سوريا»، معربة عن أمنيتها بأن يسود الحب والسلام في المنطقة وأن تنعم البلدان بالأمان.


