زراعة الشيوخ: الأكاديمية الوطنية للتدريب تفتح آفاقًا جديدة لاكتشاف مواهب النشء
أكد النائب جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الري والزراعة بمجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوسع في برامج إعداد النشء بالأكاديمية الوطنية للتدريب، تعكس رؤية استراتيجية واضحة تستهدف الاستثمار في الإنسان المصري، وبناء أجيال جديدة تمتلك الوعي والمعرفة والمهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة.
إعداد النشء ركيزة أساسية لبناء أجيال المستقبل
وقال النائب جمال أبو الفتوح إن الاهتمام بإعداد النشء وتأهيلهم في سن مبكرة يمثل خطوة مهمة نحو صناعة جيل قادر على تحمل المسؤولية، ومواكبة المتغيرات المتسارعة، والتعامل مع تحديات المستقبل بكفاءة ووعي.
وأضاف أن بناء الإنسان لا يقل أهمية عن تنفيذ مشروعات التنمية الاقتصادية وتطوير البنية التحتية، بل يمثل الركيزة الأساسية لضمان استدامة هذه المشروعات وتحقيق أهدافها، باعتبار أن الاستثمار في العنصر البشري هو الأساس الحقيقي لتحقيق التنمية بمفهومها الشامل.
الأكاديمية الوطنية للتدريب ودورها في اكتشاف المواهب وتنمية المهارات
وأوضح وكيل لجنة الري والزراعة بمجلس الشيوخ أن الأكاديمية الوطنية للتدريب تؤدي دورًا مهمًا في إعداد الكوادر وتأهيل الشباب وفق أحدث أساليب التدريب والتطوير، مؤكدًا أن التوسع في برامجها لتشمل النشء يفتح آفاقًا جديدة لاكتشاف المواهب والقدرات الواعدة، وتنمية مهارات التفكير والإبداع والقيادة والعمل الجماعي.
وأشار إلى أن هذه البرامج تسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات المعرفة والقدرة على الابتكار، ويستطيع المشاركة في مختلف مجالات العمل الوطني، بما يتماشى مع متطلبات المستقبل واحتياجات سوق العمل.
توجيهات السيسي تعزز الوعي الوطني وقيم الانتماء لدى النشء
وأشار النائب جمال أبو الفتوح إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تؤكد أن الدولة المصرية لا تكتفي بالاستثمار في الحاضر، وإنما تعمل على إعداد أجيال المستقبل، من خلال تنمية قدراتهم وتعزيز وعيهم الوطني وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية والمشاركة المجتمعية.
وأكد أن بناء وعي النشء يمثل أحد المحاور المهمة لحماية الأجيال الجديدة من الأفكار المغلوطة، وتعزيز قدرتهم على فهم التحديات المحيطة بهم، والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
تكامل المؤسسات التعليمية والثقافية لدعم بناء الإنسان
وشدد وكيل لجنة الري والزراعة بمجلس الشيوخ على أهمية تكامل جهود المؤسسات التعليمية والتدريبية والثقافية والإعلامية، لتوفير بيئة مناسبة تساعد على اكتشاف قدرات النشء وتنميتها، وتمنحهم الفرصة لاكتساب المهارات والخبرات التي تؤهلهم للمشاركة في بناء المجتمع.
ولفت إلى أن الاستثمار في عقول الأطفال والشباب يمثل الاستثمار الأكثر تأثيرًا في مستقبل الوطن، وأحد أهم مقومات بناء الجمهورية الجديدة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكدًا أن إعداد جيل واعٍ ومؤهل وقادر على الابتكار هو الضمان الحقيقي لاستمرار مسيرة التنمية وتحقيق تطلعات الدولة المصرية.