طاقة سريعة وجوع متكرر
من الكرواسون إلى الشوكولاتة.. ماذا تفعل الحلويات بجسمك عند الإفطار؟
يبدأ كثيرون يومهم بتناول الكعك والبسكويت والشوكولاتة مع كوب الشاي أو القهوة دون الانتباه إلى تأثير هذه العادة على الجسم.
فرغم أن الحلويات تمنح طاقة سريعة فإن الاعتماد عليها في وجبة الإفطار قد يؤثر على مستويات السكر والشهية ويزيد الرغبة في تناول الطعام خلال اليوم
وفي السطور التالية نستعرض أبرز التأثيرات المحتملة لتناول الحلويات على الإفطار وكيفية الحد منها.
ارتفاع مستويات السكر في الدم
تحتوي الحلويات على سكريات وكربوهيدرات مكررة يسهل هضمها وامتصاصها، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم بعد تناولها، خاصة عند استهلاكها دون أطعمة أخرى تساعد على إبطاء عملية الهضم.
ويختلف تأثيرها بحسب نوع الطعام والكمية المتناولة والحالة الصحية لكل شخص.
زيادة الشعور بالجوع
لا توفر معظم الحلويات كميات كافية من البروتين والألياف الضرورية لتعزيز الشبع، لذلك قد يعود الإحساس بالجوع بعد فترة قصيرة من تناولها، ما يدفع إلى استهلاك المزيد من الطعام خلال اليوم.
تراجع النشاط والتركيز
قد تمنح السكريات الجسم دفعة سريعة من الطاقة، لكنها لا تضمن استمرار النشاط لفترة طويلة، كما أن الاعتماد على الحلويات بدلًا من الإفطار المتوازن يحرم الجسم من عناصر غذائية يحتاج إليها لأداء وظائفه بصورة طبيعية.
زيادة الوزن مع الإفراط
تحتوي بعض الحلويات على سعرات حرارية مرتفعة نتيجة الجمع بين السكر والدهون، وقد يؤدي تناولها بصورة متكررة وبكميات كبيرة إلى زيادة إجمالي السعرات اليومية، وهو ما يرفع احتمالات زيادة الوزن بمرور الوقت.
حلول بسيطة لإفطار صحي
لا يتطلب الحفاظ على نظام غذائي صحي الامتناع التام عن الحلويات، لكن الأفضل ألا تكون المكون الأساسي للوجبة الصباحية، ويمكن تحقيق التوازن من خلال اتباع الإرشادات التالية:
1-تناول مصدر للبروتين مثل البيض أو الزبادي أو الجبن.
2-إضافة الخضراوات والفاكهة للحصول على الألياف والفيتامينات.
3-اختيار الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة بدلًا من الأنواع المكررة.
4-تقليل الحلويات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر والدهون المضافة.
5-تناول الحلويات بكميات صغيرة وعلى فترات متباعدة.
6-تجنب العصائر المحلاة والمشروبات الغنية بالسكر مع الإفطار.
7-تنويع مكونات الوجبة لضمان الحصول على البروتين والألياف والدهون الصحية.


