رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بين التوتر والجلوس الطويل

خطر خفي وقت الأزمات.. عادات يومية قد تزيد احتمالات الجلطات

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تفرض الأزمات وفترات التوتر ضغوطًا إضافية على الصحة وقد تؤدي إلى اضطراب النوم وقلة الحركة وتغير العادات الغذائية، ما قد يزيد مخاطر المشكلات الصحية لدى الأشخاص الأكثر عرضة للجلطات. 

لذلك تساعد الحركة المنتظمة ومتابعة الأمراض المزمنة والانتباه إلى العلامات المبكرة على تقليل عوامل الخطر والتعامل السريع مع الحالات الطارئة.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز العادات اليومية التي تساعد على تقليل خطر الجلطات خلال الأزمات وأهم العلامات التحذيرية التي تستدعي التدخل الطبي العاجل.

عادات يومية تقلل خطر الجلطات

الحركة بانتظام

 تجنب الجلوس لساعات طويلة مع الوقوف والمشي كل ساعة أو ساعتين قدر الإمكان وتحريك الكاحلين والساقين عند تعذر الحركة.

شرب الماء بانتظام

 الحفاظ على تناول السوائل بما يتناسب مع احتياجات الجسم والحالات الصحية التي قد تستلزم تحديد كمية السوائل.

اتباع نظام غذائي متوازن

 تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين مع الحد من الأطعمة الغنية بالملح والدهون المشبعة.

الابتعاد عن التدخين

 إذ يرتبط التدخين بزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

ضبط الأمراض المزمنة

 متابعة ضغط الدم والسكري والكوليسترول والالتزام بالعلاج الموصوف.

الحصول على نوم كافى 

الحفاظ على روتين نوم منتظم وإدارة التوتر بوسائل صحية مثل التنفس الهادئ والنشاط البدني المناسب.

علامات تستدعي التدخل الطبي العاجل

قد تشمل علامات جلطة الساق تورمًا أو ألمًا في ساق واحدة مع ارتفاع حرارة الجلد أو تغير لونه، أما ضيق التنفس المفاجئ أو ألم الصدر فقد يشيران إلى جلطة رئوية ويستدعيان طلب الإسعاف فورًا.

كما تستدعي حالات ألم الصدر الضاغط أو المفاجئ أو ضعف أحد جانبي الجسم أو اضطراب الكلام أو تدلي الوجه تدخلًا طبيًا عاجلًا لاحتمال الإصابة بجلطة قلبية أو سكتة دماغية، ولا ينبغي الانتظار حتى تختفي الأعراض من تلقاء نفسها.

تجنب الأدوية دون إشراف طبي

لا ينبغي تناول الأسبرين أو مميعات الدم بهدف الوقاية من الجلطات دون استشارة الطبيب لأن استخدامها قد يسبب نزيفًا ولا يناسب الجميع، ويعتمد تحديد الوقاية المناسبة على التاريخ الصحي وعوامل الخطر لكل شخص.

تم نسخ الرابط