التوقيت الشتوي 2026-2027.. اضبط ساعتك اليوم قبل الذهاب إلى المدارس والجامعات
يتصدر التوقيت الشتوي 2026-2027 اهتمامات طلاب المدارس والجامعات وأولياء الأمور، بالتزامن مع بدء تطبيق التوقيت الشتوي في مصر، وما يترتب عليه من تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة، وهو ما يستلزم الانتباه إلى التوقيت الجديد عند تحديد مواعيد الاستيقاظ والاستعداد للذهاب إلى المؤسسات التعليمية.
ويبدأ تطبيق التوقيت الشتوي رسميًا في مصر مع منتصف ليل الخميس الموافق 29 أكتوبر 2026، وبداية يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، حيث يتم تأخير عقارب الساعة 60 دقيقة، لتعود من الساعة 12 منتصف الليل إلى الساعة 11 مساءً.
موعد تطبيق التوقيت الشتوي في مصر 2026
أعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، وفقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023، بدء تطبيق التوقيت الشتوي في مصر اعتبارًا من منتصف ليل الخميس الموافق 29 أكتوبر 2026، وذلك بتأخير الساعة 60 دقيقة عند حلول الساعة 12 منتصف الليل.
ويأتي تطبيق التوقيت الشتوي مع انتهاء المدة المحددة للعمل بالتوقيت الصيفي، إذ تعود الساعة إلى التوقيت الطبيعي بعد تقديمها لمدة ساعة خلال أشهر تطبيق التوقيت الصيفي.
هل تتغير مواعيد الدراسة بالمدارس والجامعات بعد تطبيق التوقيت الشتوي؟
يتزامن تطبيق التوقيت الشتوي مع استمرار الدراسة بالفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2026-2027، وهو ما يثير تساؤلات لدى الطلاب وأولياء الأمور بشأن مدى تأثير تغيير الساعة على مواعيد الحضور والانصراف في المدارس والجامعات.
ولم تصدر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وفقًا للمعلومات الواردة، قرارات بتغيير مواعيد الحضور والانصراف الرسمية في المدارس والجامعات بسبب تطبيق التوقيت الشتوي، على أن تستمر الدراسة وفق المواعيد المعتادة لكل مؤسسة، مع مراعاة التوقيت الجديد.
ولا يؤدي تغيير الساعة في حد ذاته إلى تعديل مواعيد الدراسة الرسمية، إذ يتوقف أي تغيير في مواعيد الحضور والانصراف على القرارات التي تصدرها الجهات التعليمية المختصة.
تأثير التوقيت الشتوي على الطلاب وأولياء الأمور
يترتب على تطبيق التوقيت الشتوي تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة، الأمر الذي يتطلب من الطلاب وأولياء الأمور مراجعة مواعيد الاستيقاظ والاستعداد للذهاب إلى المدارس والجامعات، بما يتناسب مع التوقيت الجديد.
كما ينبغي الانتباه إلى مواعيد وسائل النقل والالتزامات اليومية المرتبطة بالدراسة، والتأكد من ضبط الساعات والأجهزة التي لا تُحدّث توقيتها تلقائيًا، لتجنب أي ارتباك في مواعيد الحضور.
موعد تأخير الساعة 60 دقيقة في مصر
تُؤخر الساعة في مصر بمقدار 60 دقيقة مع انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي، لتعود من الساعة 12 منتصف الليل إلى الساعة 11 مساءً، وفقًا للقواعد المنظمة لتطبيق التوقيت.
ويأتي هذا الإجراء في إطار الانتقال من التوقيت الصيفي إلى التوقيت الشتوي، وفق الموعد المحدد قانونًا، بما يستلزم التأكد من ضبط الساعات على التوقيت الجديد.
كيفية ضبط الساعة على الهاتف بعد تغيير التوقيت
يمكن لمستخدمي الهواتف المحمولة التأكد من تحديث التوقيت من خلال تفعيل خاصية الضبط التلقائي للوقت والتاريخ، وذلك باتباع الخطوات التالية:
- فتح إعدادات الهاتف المحمول.
- الانتقال إلى إعدادات الوقت والتاريخ.
- تفعيل خاصية الضبط التلقائي للوقت والتاريخ.
- التأكد من تحديد المنطقة الزمنية الصحيحة الخاصة بمصر.
وفي حال عدم تحديث الساعة بصورة تلقائية، يمكن الدخول إلى إعدادات الوقت والتاريخ ومراجعة المنطقة الزمنية للتأكد من صحتها، إلى جانب ضبط الساعات اليدوية والأجهزة التي لا تُحدّث توقيتها تلقائيًا.
القانون المنظم للتوقيت الشتوي في مصر 2026
ينظم القانون رقم 24 لسنة 2023 مواعيد العمل بالتوقيت الصيفي في مصر، إذ تنص المادة الأولى منه على أنه: «اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام ميلادي، تكون الساعة القانونية في جمهورية مصر العربية هي الساعة بحسب التوقيت المتبع مقدمة بمقدار ستين دقيقة».
وبانتهاء المدة المحددة لتطبيق التوقيت الصيفي، تعود الساعة إلى التوقيت الطبيعي من خلال تأخيرها 60 دقيقة، وفقًا للقواعد المنظمة للعمل بالتوقيت الصيفي في مصر.
وبذلك، يتعين على طلاب المدارس والجامعات وأولياء الأمور مراعاة موعد تطبيق التوقيت الشتوي للعام الدراسي 2026-2027، والتأكد من ضبط الساعات وفق التوقيت الجديد، مع متابعة أي قرارات رسمية تصدر بشأن مواعيد الدراسة من الجهات التعليمية المختصة.













