التعليم تكشف نتائج برنامج علاج ضعف القراءة والكتابة ومفاجأة عن الأسئلة المقالية
كشف أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشؤون المبادرات الرئاسية وتطوير المناهج التعليمية، عن نجاح جهود الوزارة في خفض نسبة الطلاب غير المتمكنين من المهارات الأساسية للغة العربية في الصفوف الأولى من 45.6% إلى 13.5%، من خلال برنامج وطني استمر تنفيذه على مدار عامين.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ، برئاسة النائب محمد نبيل دعبس، وبمشاركة هيئة مكتب لجنة الشؤون الدينية والأوقاف، برئاسة النائب يوسف عامر، لمناقشة الدراسة البرلمانية المقدمة من النائب زين العابدين كامل سيد، بشأن استراتيجيات تفعيل اللغة العربية وتعزيز حضورها.
برنامج وطني لعلاج ضعف القراءة والكتابة لدى الطلاب
وأوضح مساعد وزير التربية والتعليم، أن نتائج التقييمات كشفت عن وجود تحديات كبيرة تتعلق بمستوى إتقان الطلاب في الصفوف الأولى للمهارات الأساسية للغة العربية، إذ بلغت نسبة الطلاب غير المتمكنين من هذه المهارات 45.6%.
وأشار إلى أن هذه النتائج دفعت الوزارة إلى تنفيذ برنامج وطني يستهدف معالجة أوجه القصور في المهارات اللغوية الأساسية، والعمل على تحسين مستويات القراءة والكتابة لدى الطلاب في المراحل التعليمية المبكرة.
وأضاف، أن البرنامج، الذي استمر تنفيذه على مدار عامين، أسفر عن نتائج إيجابية، تمثلت في انخفاض نسبة الطلاب غير المتمكنين من المهارات الأساسية للغة العربية إلى 13.5%، بما يعكس التحسن الذي تحقق في هذا الملف.
وأكد حسن استمرار جهود الإصلاح والتطوير، خاصة في المراحل الأولى من التعليم، باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه القدرات اللغوية للطلاب، وتتشكل من خلاله مهارات القراءة والكتابة والتعبير.
التعليم: أسئلة الاختيار من متعدد أضعفت مهارات التعبير
وفي سياق متصل، أوضح أكرم حسن أن تغليب أسئلة الاختيار من متعدد خلال السنوات الماضية على حساب الأسئلة التي تتطلب الكتابة والتعبير أسهم في إضعاف المهارات اللغوية لدى الطلاب.
وأشار إلى أن الاعتماد على هذا النوع من الأسئلة أثر سلبًا على قدرة الطلاب على صياغة أفكارهم والتعبير عنها بصورة سليمة، وهو ما يبرز أهمية تطوير أساليب التقييم بما يتيح للطلاب توظيف مهاراتهم اللغوية بصورة عملية.
عودة الأسئلة المقالية بنسبة 50% خلال العام الدراسي الحالي
وكشف مساعد وزير التربية والتعليم عن اتخاذ الوزارة قرارًا خلال العام الدراسي الحالي يقضي بعودة الأسئلة المقالية بنسبة 50%، في خطوة تستهدف تعزيز قدرات الطلاب على الكتابة والتعبير، وتنمية مهاراتهم في استخدام اللغة العربية بصورة صحيحة.
ويستهدف القرار، بحسب ما أوضحه حسن، الابتعاد عن الاقتصار على اختيار الإجابات الجاهزة، وإتاحة مساحة أكبر أمام الطلاب لصياغة الإجابات والتعبير عن أفكارهم، بما يدعم تنمية مهاراتهم اللغوية.
تطوير التقييمات وعلاج ضعف المهارات الأساسية
وشدد مساعد وزير التربية والتعليم على أن تطوير أساليب التقييم يمثل أحد المحاور الأساسية في جهود الوزارة للارتقاء بمستوى الطلاب في اللغة العربية، بالتوازي مع استمرار البرامج الموجهة لعلاج ضعف المهارات الأساسية لدى الطلاب في المراحل التعليمية المبكرة.
وتأتي هذه الجهود في إطار مناقشة استراتيجيات تفعيل اللغة العربية وتعزيز حضورها، خلال اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ، بما يشمل معالجة أوجه القصور في القراءة والكتابة، وتطوير آليات التقييم لدعم قدرة الطلاب على استخدام اللغة العربية بصورة سليمة.













