رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أوبك+ بين اضطرابات الإمدادات وحسابات 2027.. ماذا ينتظر سوق الطاقة؟

 أوبك+
أوبك+

تتجه أنظار أسواق الطاقة العالمية إلى الاجتماع المرتقب لتحالف أوبك+، في ظل ترقب قرارات الدول المنتجة بشأن مستويات ضخ النفط خلال الفترة المقبلة، وسط تحديات تتعلق باضطرابات الإمدادات وتداعيات التوترات الجيوسياسية، إلى جانب الاستعداد لمناقشة حصص الإنتاج خلال عام 2027، بما قد ينعكس على توازنات العرض والطلب في الأسواق العالمية.

تثبيت الإنتاج على طاولة اجتماع أوبك+

رجحت ثلاثة مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها لـ"رويترز" أن يتجه تحالف أوبك+ إلى الإبقاء على مستهدفات إنتاج النفط لشهر ديسمبر المقبل دون تغيير، خلال الاجتماع المقرر عقده يوم الأحد، مؤكدة أن القرار لم يُحسم بصورة نهائية حتى الآن.

ونقلت المصادر أن التحالف يركز في الوقت الحالي على المفاوضات المتعلقة بحصص الإنتاج لعام 2027، في إطار مساعيه للحفاظ على التنسيق بين الدول الأعضاء ومواكبة المتغيرات التي تشهدها أسواق الطاقة.

ويضم التحالف منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك، إلى جانب مجموعة من الدول المنتجة خارج المنظمة، من بينها روسيا، فيما لم تصدر المنظمة أو السلطات الروسية تعليقًا رسميًا بشأن التوقعات المتعلقة بالاجتماع المرتقب.

7 دول تشارك في الاجتماع المرتقب

ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع عبر الإنترنت، بمشاركة سبعة أعضاء أساسيين، هم السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عُمان، حيث ستتابع الأسواق ما ستسفر عنه المناقشات بشأن سياسة الإنتاج خلال الشهر الأخير من العام.

وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه دول الخليج إلى استعادة زخم صادراتها النفطية، بعد اضطرابات استمرت لأشهر على خلفية الحرب المرتبطة بإيران، والتي أثرت على حركة الإمدادات في المنطقة.

ورغم جهود استعادة الصادرات، لا تزال غالبية الدول المعنية تنتج كميات تقل بصورة ملحوظة عن المستويات المستهدفة، ما يضيف تحديات جديدة أمام إدارة المعروض النفطي خلال المرحلة المقبلة.

حصص 2027 ترسم ملامح المرحلة المقبلة

ويكتسب الاجتماع أهمية إضافية مع اقتراب المفاوضات المتعلقة بحصص الإنتاج لعام 2027، في ظل سعي التحالف إلى تحقيق التوازن بين احتياجات الدول المنتجة وتطورات الطلب العالمي على النفط.

ومن شأن الإبقاء على المستهدفات الحالية، إذا جرى اعتماده رسميًا، أن يعكس توجهًا نحو الحفاظ على السياسة الإنتاجية القائمة خلال ديسمبر، بينما ستظل التطورات الجيوسياسية وحركة الصادرات من العوامل المؤثرة في قرارات التحالف المقبلة.

ومع عدم صدور قرار نهائي حتى الآن، تترقب أسواق النفط الإعلان الرسمي عن نتائج الاجتماع، باعتبارها مؤشرًا مهمًا لاتجاهات سياسة الإنتاج خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط