رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مبابي يعتذر للصين بعد أزمة تصريحاته عن ماو تسي تونغ

قدم الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد وقائد منتخب فرنسا، اعتذارًا رسميًا إلى الشعب الصيني، بعد موجة من الانتقادات أثارتها تصريحات له عن الزعيم الصيني ماو تسي تونغ، في أزمة امتدت تداعياتها إلى تغطية مباريات الدوري الإسباني داخل الصين.

مبابي يقر بخطأ تصريحاته

أقر مبابي بأن تعليقه على صورة خلال مقابلة أجراها مؤخرًا لم يكن مناسبًا، مؤكدًا أن حديثه لم يكن يستهدف الإساءة إلى الشعب الصيني، لكنه أدرك أن تصريحاته أثارت مشاعر سلبية لدى قطاع من الجمهور.

وقال نجم ريال مدريد: «خلال مقابلة أجريتها مؤخرًا، علقت على صورة لي، لكن تعليقي لم يكن موفقًا»، في إشارة إلى الجدل الذي أثارته تصريحاته وانتشرت أصداؤه عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وجاء الاعتذار في محاولة لاحتواء الانتقادات التي تعرض لها اللاعب، بعد أن اعتبر متابعون أن حديثه تجاوز حدود المزاح وأثار حساسية مرتبطة بشخصية تاريخية لها مكانة كبيرة في الصين.

صور ساخرة تشعل الأزمة في الصين

تصاعد الجدل بعدما انتشرت صور ومقاطع ساخرة جرى فيها تركيب وجه مبابي على صور للزعيم الصيني ماو تسي تونغ، وهو ما زاد من حدة التفاعل مع القضية داخل الصين.

وامتدت تداعيات الأزمة إلى التغطية الرياضية، بعدما أوقفت شبكة التلفزيون المركزي الصيني «CCTV» بث مباريات من الدوري الإسباني، في خطوة سلطت الضوء على حجم التأثير الذي يمكن أن تتركه الأزمات المرتبطة بالنجوم على المسابقات الرياضية.

وأثارت التطورات تساؤلات بشأن انعكاسات الأزمة على حضور الدوري الإسباني في السوق الصينية، خاصة مع الشعبية التي تحظى بها كرة القدم الأوروبية هناك.

اعتذار من رابطة الدوري الإسباني

من جانبه، قدم خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، اعتذارًا إلى الشعب الصيني على خلفية الأزمة، في ظل المخاوف من تأثير تداعياتها على علاقة المسابقة بالجمهور الصيني.

وتكتسب السوق الصينية أهمية كبيرة بالنسبة إلى الدوري الإسباني، سواء من حيث حقوق البث التلفزيوني أو عقود الرعاية، ما يجعل أي توتر في العلاقة مع الجمهور هناك مصدر قلق على المستويين الإعلامي والتجاري.

وبذلك، لم تعد الأزمة مقتصرة على تصريحات مبابي، بل امتدت إلى الدوري الإسباني نفسه، في ظل تداخل الجدل الجماهيري مع المصالح الإعلامية والتجارية للمسابقة.

تم نسخ الرابط