بشرتك في الشتاء أكثر حساسية
صباح الشتاء البارد.. كيف يحول الماء الساخن غسل الوجه إلى سبب للجفاف؟
مع انخفاض درجات الحرارة صباحًا، يلجأ كثيرون إلى غسل الوجه بالماء الساخن للتغلب على برودة الطقس، دون الانتباه إلى تأثير هذه العادة على البشرة.
فالماء شديد السخونة قد يزيل الزيوت الطبيعية التي تحافظ على ترطيب الجلد ما يزيد الجفاف والاحمرار خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة، لذا اختيار درجة حرارة مناسبة للماء خطوة مهمة في روتين العناية اليومية.
وفي السطور التالية نستعرض تأثيرات غسل الوجه بالماء الساخن صباحًا على البشرة وأفضل الطرق لتنظيفها خلال الطقس البارد.
جفاف البشرة وفقدان الرطوبة
يساعد الحاجز الطبيعي للبشرة على الاحتفاظ بالماء وحمايتها من المهيجات، لكن الماء الساخن قد يزيل الدهون الطبيعية الموجودة على سطح الجلد، خاصة عند إطالة مدة الغسل أو استخدام منظفات قوية.
وقد تظهر نتيجة ذلك في صورة جفاف وخشونة وتقشر، وتصبح هذه المشكلة أكثر وضوحًا لدى أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة.
زيادة الاحمرار والتهيج
قد يؤدي الماء شديد السخونة إلى تمدد الأوعية الدموية القريبة من سطح الجلد، ما يسبب احمرارًا مؤقتًا، وقد يزيد التهيج لدى الأشخاص الذين يعانون من البشرة الحساسة أو الوردية.
كما يمكن أن يصاحب تضرر الحاجز الجلدي شعور بالحكة أو الحرقة، خاصة عند استخدام مستحضرات تحتوي على مكونات مهيجة بعد غسل الوجه.
زيادة الشعور بالشد والحساسية
قد يشعر البعض بأن بشرتهم مشدودة بعد غسلها بالماء الساخن، وهو ما قد يشير إلى فقدان الرطوبة أو تأثر الحاجز الجلدي.
ولا يعني هذا الشعور بالضرورة أن البشرة أصبحت أكثر نظافة، بل قد يكون علامة على أن طريقة التنظيف غير مناسبة.
خطوات تحمي بشرتك من الجفاف والتهيج في الشتاء
1-استخدام الماء الفاتر بدلًا من الماء الساخن.
2-اختيار منظف لطيف يناسب نوع البشرة وخالي من المكونات المهيجة قدر الإمكان.
3-تجنب فرك الوجه بقوة أو استخدام الماء لفترات طويلة.
4-تجفيف البشرة بالتربيت بمنشفة ناعمة دون فرك.
5-وضع مرطب مناسب بعد الغسل مباشرة للمساعدة على الاحتفاظ بالرطوبة.
6-تجنب الإفراط في استخدام المقشرات خلال فترات الجفاف والتهيج.
وتعتمد العناية الصحيحة بالبشرة خلال الشتاء على التنظيف اللطيف والترطيب المنتظم، وليس على استخدام الماء الساخن.
وإذا استمر الاحمرار أو الحكة أو التقشر رغم تعديل روتين العناية، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية لتحديد السبب والعلاج المناسب.


