بعد وفاته في حادث.. منطقة أسيوط الأزهرية تنعى الطالب محمد حمادة
نعت منطقة أسيوط الأزهرية بقيادة الدكتور علي محمود رئيس الإدارة المركزية، والدكتور سيد عبد الظاهر الوكيل الثقافي، وجميع العاملين بالمنطقة، الطالب محمد حماده دسوقي بالصف الثالث الإعدادي بمعهد البداري الإعدادي الثانوي بنين، والذي وافته المنية إثر حادث أليم.
وأكدت قيادات المنطقة أن رحيل الطالب محمد يمثل خسارة كبيرة للمجتمع التعليمي، مشيرين إلى أنه كان مثالًا للطالب المجتهد والملتزم، يحظى بمحبة زملائه ومعلميه، وأن ذكراه ستظل حاضرة في نفوس الجميع بما تركه من أثر طيب وسيرة حسنة.
وقدّم مسؤولو المنطقة خالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد، داعين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. كما شددوا على أن هذا المصاب الجلل يذكّر الجميع بضرورة التكاتف والدعم النفسي والمعنوي لأسر الطلاب في مثل هذه الظروف الصعبة.
وشهدت أروقة معهد البداري حالة من الحزن العميق بين الطلاب والمعلمين، حيث عبّروا عن صدمتهم لفقدان زميلهم في عمر الزهور، مؤكدين أنه كان يتمتع بأخلاق حميدة وروح طيبة، وأن رحيله المفاجئ ترك فراغًا كبيرًا بينهم.
حضر مراسم الدفن عدد كبير من الأهالي والمعلمين وزملاء الدراسة
شيّع المئات من أهالي مركز البداري والقرى المجاورة جثمان الطالب إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة بقرية عرب مطير، حيث حضر مراسم الدفن عدد كبير من الأهالي والمعلمين وزملاء الدراسة، إلى جانب ممثلين عن الأوقاف والجهات المعنية، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء ومواساة الأسرة المكلومة.
واختتمت المنطقة بيانها بقولها: «إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا نقول إلا ما يرضي الله عز وجل»، مؤكدة أن الدعاء للفقيد هو أقل ما يمكن تقديمه في هذه اللحظة الأليمة، وأن رحيله سيظل علامة فارقة في ذاكرة معهد البداري الإعدادي الثانوي.