رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

اترك الغد للغد

لا تحمل مهام الغد إلى سريرك.. 6 خطوات تساعد على نوم أكثر هدوءًا

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يواجه كثيرون صعوبة في الاستغراق في النوم بسبب التفكير المستمر في مسؤوليات اليوم التالي ومهام العمل والمنزل، ما قد يزيد التوتر ويؤثر في جودة النوم. 

ويمكن لبعض العادات المسائية البسيطة مثل تدوين المسؤوليات وترتيب الأولويات والابتعاد عن مصادر التوتر، أن تساعد على تنظيم الأفكار وتخفيف الانشغال بالمستقبل والاستعداد لنوم أكثر هدوءًا. 

وفي السطور التالية نستعرض خطوات بسيطة تساعد على تهدئة العقل وتنظيم الأفكار قبل النوم.

1- كتابة مهام الغد قبل النوم

يساعد تدوين المسؤوليات والمهام المطلوبة في اليوم التالي على إخراجها من دائرة التفكير المتكرر وتحويلها إلى خطوات واضحة يمكن التعامل معها لاحقًا.

 ويمكن كتابة أهم ثلاث مهام فقط مع تحديد الأولويات وتأجيل الأمور الأقل أهمية إلى وقت مناسب.

2- تخصيص وقت للتخطيط في المساء

يساعد تحديد 10 إلى 15 دقيقة قبل موعد النوم للتخطيط لليوم التالي على تقليل الانشغال بالمهام أثناء الاستلقاء في السرير. 

وخلال هذا الوقت يمكن مراجعة المواعيد وتجهيز المستلزمات الضرورية وتحديد الخطوات الأولى لبدء اليوم.

3- الابتعاد عن الهاتف قبل النوم

قد يؤدي تصفح الرسائل والبريد الإلكتروني ومتابعة أخبار العمل إلى تجدد التفكير في المسؤوليات وزيادة التنبيه الذهني.

 لذلك يفضل إبعاد الهاتف قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة قدر الإمكان وتجنب متابعة المهام المهنية بعد انتهاء وقت العمل.

4- ممارسة التنفس الهادئ

يساعد التنفس البطيء والمنتظم على تهدئة الجسم وتقليل التوتر لدى بعض الأشخاص.

 ويمكن تجربة الشهيق بهدوء ثم إخراج الزفير ببطء لعدة دقائق مع توجيه الانتباه إلى التنفس بدلًا من محاولة مقاومة الأفكار أو منعها تمامًا.

5- الالتزام بروتين نوم ثابت

يساعد الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في مواعيد متقاربة يوميًا على تنظيم الساعة البيولوجية. 

كما يمكن الاستعانة بأنشطة هادئة مثل القراءة الورقية أو الاستحمام الدافئ أو الاستماع إلى أصوات مريحة لتهيئة الجسم للنوم.

6- التعامل مع الأفكار دون مقاومة

لا يعني ظهور الأفكار المتعلقة بالغد وجود مشكلة بالضرورة، لكن الانشغال المستمر بها قد يزيد صعوبة النوم، ويمكن ملاحظة الفكرة دون الاسترسال فيها وتذكير النفس بأن وقت تنفيذ المهام سيكون في اليوم التالي.

وإذا استمر الأرق لأسابيع أو أثر في النشاط اليومي فقد يكون من المفيد استشارة مختص لتحديد الأسباب وطرق التعامل المناسبة.

تم نسخ الرابط