وتناولت القافلة أهمية الإحسان إلى المحتاجين، باعتباره خلقًا إيمانيًّا رفيعًا ومظهرًا من مظاهر صدق العبودية لله تعالى، مؤكدين أن العبادة لا تكتمل آثارها في حياة الإنسان