الأوقاف والأزهر ينظمان قافلة دعوية حول الإحسان إلى المحتاجين
نظمت مديرية أوقاف الإسماعيلية، بالتعاون مع الأزهر الشريف، قافلة دعوية بعنوان: «الإحسان إلى المحتاجين بين صدق العبودية وجمال السلوك»، وذلك في إطار التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة الدينية، ونشر الفكر الأزهري الوسطي المستنير.
الإحسان من مظاهر صدق العبودية
وتناولت القافلة أهمية الإحسان إلى المحتاجين، باعتباره خلقًا إيمانيًّا رفيعًا ومظهرًا من مظاهر صدق العبودية لله تعالى، مؤكدين أن العبادة لا تكتمل آثارها في حياة الإنسان إلا إذا انعكست على سلوكه وتعاملاته مع الآخرين، ولا سيما أصحاب الحاجات والضعفاء.
وأوضح المشاركون أن الإحسان لا يقتصر على تقديم المساعدة المادية، بل يشمل الكلمة الطيبة، وجبر الخاطر، وحفظ كرامة المحتاج، والوقوف إلى جواره، وبذل المعروف دون منٍّ أو أذى، بما يعكس جمال الأخلاق التي دعا إليها الإسلام.
كما أكدت القافلة أن التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع من أهم أسباب قوته وتماسكه، وأن رعاية المحتاجين والاهتمام بالفئات الأولى بالرعاية مسئولية دينية ومجتمعية، تُسهم في نشر المحبة وبناء مجتمع يسوده التعاون والرحمة.
وتأتي هذه القافلة في إطار التعاون الدعوي بين وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، وتكامل الجهود في نشر الوعي الديني الصحيح، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، وتعزيز الخطاب الديني المستنير الذي يُسهم في بناء الإنسان وخدمة المجتمع.



