رجاء الجداوي.. تربت في بيت كاريوكا وخطفها الفن من الترجمة وأحبها حارس الإسماعيلي
لم تكن تجري خلف البطولة مطلقًا، ولا وراء مشهد قوي، ولا حتى حوار طويل. كان يكفي أن تظهر في مشهد لا يتجاوز الدقيقة، تجلس على كرسي في ركن هادئ، وترفع رأسها قليلًا، وقبل أن تبدأ بالكلام تشعر وكأن الشاشة كلها أصبحت أكثر أناقة. لم يكن الجمهور يناديها باسم الشخصية التي تؤديها، بل كان يكفي فخامة الاسم: رجاء الجداوي.