وبإجراء المعاينة الأولية، لم تُلاحظ آثار كسر أو اقتحام بالشقة، ما أثار الشكوك حول وجود شبهة جنائية، خاصة مع اختفاء بعض المتعلقات الخاصة بالمجني عليها