يشهد سوق العقارات في مصر بداية من عام 2026 حالة من الجدل غير المسبوق، في ظل تقلبات عالمية طالت الذهب والأصول الاستثمارية، ومخاوف من تباطؤ القوة الشرائية محليًا.