لفت فيلم «آخر رقصة في كيبور» الأنظار بعد تقديمه معالجة درامية لأحداث حرب أكتوبر 1973، مستعينًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ العمل، وهو ما حظي بإشادة الفنان والسيناريست عمرو محمود ياسين.