رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

عمرو محمود ياسين يشيد بـ«آخر رقصة في كيبور».. ماذا قال؟

عمرو محمود ياسين
عمرو محمود ياسين

لفت فيلم «آخر رقصة في كيبور» الأنظار بعد تقديمه معالجة درامية لأحداث حرب أكتوبر 1973، مستعينًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ العمل، وهو ما حظي بإشادة الفنان والسيناريست عمرو محمود ياسين.

فيلم آخر رقصة في كيبور 

وعبّر عمرو محمود ياسين عن إعجابه بالفيلم، مؤكدًا أن التجربة تمثل خطوة لافتة في تقديم أحداث يوم السادس من أكتوبر بصورة تجمع بين السرد الدرامي والتوثيق التاريخي.

وشارك عمرو رأيه مع متابعيه عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، مشيدًا بمستوى السيناريو والإخراج والأداء التمثيلي، إلى جانب التفاصيل التاريخية التي تناولها الفيلم، وكشف أنه شاهد العمل مرتين واستمتع به في كل مشاهدة أكثر من السابقة.

ويستعرض «آخر رقصة في كيبور» مجموعة من الأحداث التي وقعت خلال الفترة من 3 وحتى 6 أكتوبر 1973، مع التركيز على التطورات السياسية والعسكرية والاستخباراتية التي سبقت عبور القوات المصرية قناة السويس، إلى جانب عرض جانب من الأحداث على الجانبين المصري والإسرائيلي.

ولعبت «المجموعة 73 مؤرخين» دورًا في الإعداد للعمل، من خلال المشاركة في كتابة السيناريو العسكري ومراجعة التفاصيل التاريخية، في محاولة للحفاظ على دقة المعلومات المرتبطة بالأحداث التي يتناولها الفيلم.

وأصبح الفيلم متاحًا كاملًا للجمهور عبر الإنترنت، من بينها منصة «يوتيوب»، ليحصل على تفاعل من المشاهدين، الذين اعتبر عدد منهم أن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي قدمت شكلًا جديدًا لتناول وقائع حرب أكتوبر والأحداث العسكرية المرتبطة بها.

وتفاعل الجمهور مع التجربة مطالبين بتقديم المزيد من الأعمال التي تتناول محطات مختلفة من التاريخ المصري، فيما اقترح بعض المتابعين تنفيذ جزء جديد يتناول تطورات الحرب حتى وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى طرح تساؤلات حول عدد من الشخصيات والأحداث التاريخية التي ارتبطت بالفترة.

وتراوحت ردود الأفعال بين الإشادة بالمستوى الفني والتقني للفيلم، والثناء على فكرة الجمع بين التكنولوجيا الحديثة والتوثيق التاريخي، مع مطالبات باستمرار التجربة وتناول معارك وأحداث أخرى من التاريخ المصري.

تم نسخ الرابط