رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ماكرون يفاجئ السعودية بزيارة غير مقررة.. ورسالة فرنسية بعد هجمات الحوثيين

ولي العهد السعودي
ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي

في تحرك لم يكن مدرجًا ضمن جولته الخليجية، وصل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السعودية الرياض، اليوم الأربعاء، قادمًا من قطر، في زيارة مفاجئة تأتي وسط تصاعد الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية، وتزايد التحركات الرامية إلى حماية إمدادات الطاقة وحرية الملاحة في المنطقة.

وتعد هذه الزيارة الأولى لرئيس دولة غربي إلى الرياض منذ تصاعد هجمات الحوثيين مطلع أكتوبر، وفقًا لما أورده التقرير.

الإليزيه يكشف هدف الزيارة المفاجئة.. ماذا تريد فرنسا من السعودية؟

أكد قصر الإليزيه أن زيارة ماكرون إلى الرياض لم تكن ضمن البرنامج المقرر لجولته الحالية في منطقة الخليج، مشيرًا إلى أنها تأتي في إطار دعم المملكة في مواجهة الهجمات التي تستهدف أراضيها.

وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن الزيارة تستهدف إظهار تضامن باريس مع السعودية، إلى جانب مواصلة الجهود الرامية إلى ضمان أمن مصادر الطاقة الهيدروكربونية وتنويعها.

من الكويت إلى قطر.. جولة ماكرون تتحرك لتأمين الطاقة

وكان الرئيس الفرنسي قد بدأ، الاثنين، جولته في الدول الخليجية والتي شملت الكويت والإمارات والبحرين وقطر، قبل أن يضيف السعودية إلى محطاته بوصوله إلى الرياض، بالتزامن مع تصاعد التوترات في فرنسا على خلفية الأوضاع المعيشية والتعليمية.

وتتمحور أهداف الجولة حول التنسيق مع قادة دول المنطقة لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، والحفاظ على استقراره، فضلًا عن تأمين إمدادات الطاقة الفرنسية وتنويع مصادرها وضمان سلامة طرق نقلها.

تعهدات بالديزل والغاز المسال.. فرنسا تبحث عن بدائل للطاقة

وخلال جولته الخليجية، حصل ماكرون على تعهدات بتسليم فرنسا كميات من الديزل والغاز الطبيعي المسال، خصوصًا من قطر والإمارات والبحرين، في إطار المساعي الرامية إلى تأمين احتياجات البلاد من الطاقة.

مضيق هرمز في قلب التحركات الفرنسية.. 8 أشهر من المواجهة العسكرية

وتأتي التحركات الفرنسية بعد نحو ثمانية أشهر من اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في 28 فبراير.

وتزامنت هذه المواجهة مع اضطرابات في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أبرز الممرات العالمية لنقل النفط والغاز، ما جعل تأمين الملاحة فيه وضمان تدفق إمدادات الطاقة من الملفات الرئيسية على أجندة التحركات الفرنسية في الخليج.

تم نسخ الرابط